Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

حملة انتخابية ضعيفة و إصرار شعبي على إجهاض المشروع

            بعد مرور أسبوع على انطلاق الحملة الانتخابية في السباق الرئاسي الذي يخوضه خمسة مرشحين من أجل الظفر بكرسي قصر المرادية، لا تزال الحملة لم تبلغ بعد المستوى الترويجي الذي راهن عليه قائد الجيش لاستمالة الناخب الجزائري، و لا يزال مرشحو الرئاسيات لم يقدموا خطابات جماهيرية قوية و لم يكشفوا عن كامل أوراقهم، و يكتفون بتجمعات خطابية ضيقة جدا بعيدا عن التغطية الإعلامية المطلوبة، و هو ما يراه متتبعو الشأن الجزائري، بكون هذه الرئاسيات هي الأضعف و الأثقل شعبية في تاريخ الجزائر و يعزون ذلك إلى الرفض الشعبي لهذه الانتخابات، و الغضب الذي تسببت فيه الاعتقالات الأخيرة.

         و في المقابل لا يزال النشطاء على مواقع التواصل  الاجتماعي يشتغلون بحيوية كبيرة و بإصرار عظيم لإجهاض هذه الانتخابات بطرح فضائح المرشحين على الصفحات و الترويج لهم كخونة، يحاولون السطو على الثروة و الثورة و إكمال مشروع “بوتفليقة”، حيث نشرت صورة لمرشح “عبد المجيد تبون” و “القايد صالح” يجلسان بإحدى المنصات فيما قائد الجيش يحاول إشعال سيجارة لـ “تبون”، و هي الصورة التي عبر عنها النشطاء كدليل على المؤامرة التي يدبرها قائد الجيش من أجل فرض مرشحه و إنهاء حالة الاحتباس بالبلاد ككل، و هو ما رد عليه “تبون” بعد أن واجهته صحفية من قناة “الحدث” بتلك الصورة و أخبرته بأن الجزائريين يعتبرونه مدعوما من طرف “القايد صالح”، حيث أجابها بالنفي قائلا : “لا يمكن أن يكون إشعال سيجارة دعم، الصورة هي من لقاء في كرة القدم للكأس العسكرية، و أنا أفضل أن أكون مدعوما من طرف الشعب كمرشح حر”، لكن ادعاء “تبون” لم يقنع الصحفية التي ظلت تضحك من طريقة جوابه.

         لكن المرشح الأكثر طرافة في الانتخابات حتى الآن هو مرشح الإسلاميين “بن قرينة” الذي أصبح يعرف بمرشح “MAZDA“، بعدما قال إنه ركب في سيارة الشيخ الصوفي “بلكبير” قبل سنوات، وأخبره أن من يركب هذه السيارة سيصبح رئيسا للجمهورية، وقد ركبها قبله الرئيس الجزائري السابق “عبد العزيز بوتفليقة” قبل أن يصبح رئيسا للدولة، كما زعم في تصريحاته المثيرة أن “جلسة البرلمان الأوروبي المقررة لمناقشة الوضع السياسي في الجزائر سببها ارتفاع حظوظه للوصول للرئاسة وبرنامجه الذي يقضي على الوصاية الخارجية على بلاده.

           فيما فضل المرشح “بن فليس” لغة الدموع خلال حملته بالبكاء بعدما أجهش بالبكاء لحظة أهدته طفلة قصيدة شعرية عددت فيها ما مر به الرجل من محن، نتيجة قراره الانشقاق عن نظام “بوتفليقة” و السير وحيدا في الدرب السياسي، و التضييق و التشهير الذي لاحقه بسبب اختياراته السياسية، الشيء الذي جعل نشطاء مواقع التواصل يتهكمون و يسخرون من الانتخابات الرئاسية و يصفونها بالمسرحية الكوميدية التي تفوقت على  مسرحية “مدرسة المشاغبين”.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم :

[email protected]

 

 

   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد