يبدو بأن خبر إصابة الشاب الصحراوي “ارگيبانو لحويج” بمرض “الإيدز” (أو “السيدا”) بات حقيقة و ليس إشاعة، بعدما صارح هذا الأخير عائلته بسره الذي ظل يكتمه في صدره، منذ عودته من الجزائر حيث كان يتلقى العلاج ، حيث أخبره الأطباء بأنه مصاب بداء فقدان المناعة و أن عليه التعايش مع مرضه اللعين.
ظل “ارگيبانو” يحتفظ بهذا السر الذي أثقل كاهله منذ عودته و هو الأمر الذي جعله يدخل حالة من التقوقع على نفسه، كما أنه حرص على عدم إحضار أدويته من الجزائر مخافة أن تتعرف عليها سلطات الاحتلال المغربية عند تفتيشه بالمطارات سواء بالدار البيضاء أو بالعيون المحتلة، و بالتالي يفتضح أمره.
غير أن إشاعة خبر مرضه مؤخرا على صفحات “الفايسبوك”، جعل أفراد عائلة “ارگيبانو” يدخلون على الخط و يقنعوه بضرورة بدأ رحلة العلاج، لذلك و بعدما تنكر له غراب كناريا “عمر بولسان” باستحالة سفره مرة ثانية إلى الجزائر للعلاج، فقد سافر المسكين – خلال اليومين الأخيرين- إلى مدينة الدار البيضاء ليربط الاتصال مع أكبر مركز متخصص في متابعة حالات الأشخاص المصابين بـ “السيدا”،
و يبقى السؤال مطروحا و محيرا بخصوص الحالة الصحية لأولئك الشباب الصحراويين و منهم بعض “المناضلين” الذين قضوا لحظات لواطية مع “ارگيبانو”….
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم