يتداول على نطاق واسع – خلال الساعات الأخيرة – في شبكة التواصل الاجتماعي خبر خطير حول إصابة الشاب الصحراوي “ارگيبانو لحويج” بمرض “الإيدز” (أو “السيدا”) و هو الخبر الذي انتشر كالنار في الهشيم، حيث توصل به كذلك بعض مراسلينا انطلاقا من الصفحة الخاصة بـالبومة الإعلامية “حياة خطاري خالد”.
الخبر لم يفاجئنا كطاقم “الصحراءويكيليس”، نظرا لأننا نعتبره تحصيل حاصل، لأننا تطرقنا – غير ما مرة- إلى الشذوذ الجنسي المثلي لبعض الوجوه التي انخرطت في النضال الصحراوي و منهم على سبيل المثال لا الحصر “محمد السالمي” بالطنطان و “”أحمد احيمد” و “ارگيبانو لحويج” بالعيون المحتلة، و بالتالي فإن إمكانية إصابة هؤلاء جميعا بالأمراض المتنقلة جنسيا – و منها مرض “الإيدز”- تبقى جد واردة.
فعندما تطرقنا للشذوذ الجنسي لهؤلاء لم تكن غايتنا التشهير المجاني بهم، بل لتنبيه الصف النضالي للإساءة المعنوية التي تطال القضية الوطنية بسبب السلوك النجس لأولئك “اللواطيين” ، من جهة، و لتحذيرهم من الخطر الصحي الذي يتربص بالمناضلين خصوصا المراهقين منهم و المكبوتين، من جهة أخرى، حيث استغل هؤلاء “المثليون” انخراطهم في صفوفنا ليصطادوا لأنفسهم الباحثين عن الممارسة الشاذة.
في هذا الإطار وجبت الإشارة إلى أنه حتى عندما روج “ارگيبانو لحويج” بأنه تعرض مساء الثلاثاء 15 ديسمبر2014 للاختطاف من طرف سيارة شرطة الاحتلال و تعرضه للضرب و الاغتصاب بواسطة عصا، فضح حقيقة نفسه – من حيث لا يدري- كونه شاذا جنسيا و ذلك لأن مقطع الفيديو الذي تم تصويره له إثر تلك الحادثة، أظهره و هو يرتدي تبانا بلون “موف” (بنفسجي) الذي يستحيي الرجال من ارتدائه (أنظر الصورة)….و مهما يكن نسأل الله الشفاء و العافية لـ “اركيبانو” لأن مرض “الإيدز” يمكن للمصابين به أن يتعايشوا معه عبر التزامهم بالأدوية الخاصة بذلك المرض .
ما يهمنا الآن في نشر هذا المقال هو تنبيه “إرگيبانو لحويج” إلى الكف عن ممارساته اللوطية مع أقرانه، حتى لا ينتشر مرضه بين بعض الشباب اليافع الذي هو عماد الثورة الصحراوية، كما ندعو كل رفاقه الذين عاشروه جنسيا – في وقت من الأوقات- أن يسارعوا إلى القيام بتحاليل للدم، لمعرفة إن كانوا قد أصيبوا بذلك الداء اللعين.
و نشير في هذا الصدد إلى أن “ارگيبانو لحويج” دخل عالم النضال الصحراوي صدفة من خلال معاشرته لبعض خلانه الذين شكلوا في بداية الأمر ما كان يعرف بـ “كتائب الفقيد بصيري” و منهم “محمد بابر” و “محمد لمين البوداني” و “حمزة الصحراوي”.
بعد ذلك سيغادر هذه المجموعة بعد إلقاء القبض على بعض أعضاءها لينخرط في خلية جديدة اسمها “حركة عزم على النصر” التي يسيرها “أمبارك الفاهيمي”… بعد ذلك سيتخلى عن العمل وسط الخلايا ليظهر في الساحة كـ “حقوقي” بعد مشاركته في بعض الجولات بالجزائر و بالمخيمات، و سينخرط في الوقفات الإحتجاجية، حيث غالبا ما كان يظهر برفقة “علي السعدوني” و” عبد الله الكوخو” و “نور الدين العرگوبي”.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم