يبدو بأن الخبر –القنبلة الذي نشرته “حياة خطاري” على صفحتها الخاصة في الفايسبوك، حول حقيقة مرض “الإيدز” الذي يعاني منه “اركيبانو لحويج”، قد انفجر في وجهها بعدما انهالت عليها العديد من التعليقات و الانتقادات الساخطة، لذلك فهي تحاول أن تبرئ نفسها من نشر ذلك الخبر عبر إدعائها بأن صفحتها الفايسبوكية قد تمت قرصنتها منذ شهور من طرف جهة مجهولة.
إدعاءات “حياة خطاري” بخصوص قرصنة صفحتها لم يصدقها أحد، نظرا لأن الغالبية لم تستوعب كيف أنها لم تعلن عن قرصنة صفحتها في الوقت المناسب و انتظرت شهورا لتتحجج بذلك بعد أن أدركت هول الخبر الذي أقدمت على نشره.
في هذا الإطار، نشر الزير “حمادي الناصيري” تغريدة على صفحته الخاصة داعيا فيها الشباب الصحراوي إلى عدم تصديق الخبر المنشور بخصوص مرض “اركيبانو” و موضحا بأن ذلك مجرد مناورات من أجهزة المخابرات المغربية غايتها الترهيب.
حقيقة نتساءل إن كانت أجهزة المخابرات المغربية هي الشماعة التي يعلق”حمادي الناصيري” كل إخفاقاته، في حين أن بعض المسائل المسيئة لقضيتنا هو من يفعلها ويصر على فعلها، فحينما فضحنا العلاقة الجنسية بينه و بين “فدح أغلامنهم”و التي ما زالت مستمرة إلى اليوم و الساعة، حاول هذا الأخير التغطية على خياناته الزوجية المتكررة عبر الإدعاء بأنه مستهدف من طرف أجهزة مخابرات العدو و الحقيقة أننا لن نتفاجأ مستقبلا إذا ما تكررفي حالته سيناريو “الكحلوش” و “متو دمبر”.
و كما يقول المثل الحساني : “العين ولوذن اخوت شقة ، ولكراع ولاخلاق اخوت شقة ، وليد ولفم اخوت شقة”، فكل الضجة الإعلامية و الصخب يمكن حسمه في لحظة، عبر إقناع “اركيبانو” بضرورة تحليل الدم في أقرب وقت ممكن، على أن يكون مرفوقا بشهود يحضرون معه العملية من أولها إلى آخرها، حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود، و في حال ما إذا ثبت أنه غير مريض وجب نشر تكذيب يحمل توقيعات الشهود، أما إن كان مريضا فعلا بـ “الإيدز” فتلك قضية أخرى وجب الوقوف عندها لتحصين و تطهير الصف النضالي من انتشار الفيروس.
فـ “الايدز” من ألعن أمراض العصر .. ففضلاً عن انه مرض مخجل هو أيضا من الأمراض التي ليس لها علاج ، كما أن الوقاية منه تبقى جد صعبة في ظل وجود بعض الطفيليات النضالية التي تنشط بيننا بدافع الغريزة الجنسية لاصطياد الخليلات و الخلان، لذلك فإن الحل هو الالتزام بمبادئ الثورة الستة عشر، و خاصة المبدأ الأخير ألا و هو “المثالية” .
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم