Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

هل دخل تنظيم “داعش” مدينة السمارة المحتلة؟

          لا حديث بين المواطنين القاطنين ما يسمى “الحي الحسني” بالسمارة المحتلة، إلا على قطعة القماش السوداء التي تم تعليقها مساء يوم الأربعاء 24 دجنبر 2014، على الأسلاك الكهربائية، بزنقة “بنسرگاو” بهذا الحي ، لأن الأمر كان يتعلق بعلم التنظيم الإرهابي “الدولة الإسلامية بالعراق و الشام” المعروفة إختصارا بـ “داعش”، حيث ظل السكان يتساءلون في حيرة و توجس حول ما إذا كانت إحدى الخلايا التابعة لهذا التنظيم قد ظهرت بالمدينة.

     هذا الحادث الذي يعتبر مجرد “زوبعة في فنجان”، يقف وراءه مجموعة من المراهقين الصحراويين، المحسوبين على زير النساء “حمادي الناصيري”، الذين قاموا بصنع تلك الراية السوداء و تعليقها، في تصرف يكرس حالة الفوضى النضالية و العبث السياسي الذي يطبع الساحة بالسمارة المحتلة.

      فنتيجة لغياب التأطير السياسي الرصين و التعبئة الحقيقية للدفاع عن القضية الوطنية، قام مجموعة من المراهقين الصحراويين الذين يعانون الفراغ العقلي و العاطفي و الروحي و الوطني، و على رأسهم “م.ج”، و هو أخ أحد الوجوه الإعلامية التي يعتمد عليها “الناصيري” في إنتاج أفلامه الهزيلة، بمحاولة قتل ذلك الفراغ عبر صنع علم “داعش” و تعليقه، لخلق إثارة مجانية  لا تخدم القضية الصحراوية في شيء … بل بالعكس !!؟

      فكما يقول المثل الحساني “يدير صديقنا في طريقنا و يدير راينا في يد ابركنا”، غير أن هؤلاء الفتية الصحراويين يبدو أنهم لم يجدوا لا صديقا في طريقهم ينصحهم و لا كبيرا يُفتي عليهم رأيه، بما أنهم مجرد دمى في أيدي “حمادي الناصيري” و من خلفه غراب كناريا “عمر بولسان” اللذين لا داعي للخوض في سيرتهما النجسة التي أصبح يعرفها الجميع.

     بالله عليكم… هل نحن في حاجة إلى مزيد من الصبيانية -أو “التبرهيش” كما يقول المستوطنون المغاربة- في الوقت الراهن، خصوصا و نحن على أبواب 2015 التي تقول عنها قيادتنا أنها ستكون “سنة الحسم”…و لا ندري لحد الآن بأية إستراتيجية و  لا وسيلة؟  هذا ناهيك على أن المحتل المغربي يتربص بنا، و يبحث عن أي هفوة لنا ليربط نضالنا المشروع بالإرهاب الدولي.

    ألا يعطي مثل هذا التصرف الصبياني (تعليق راية “داعش”) الحق للمحتل المغربي بأن ينكل بالمناضلين الصحراويين كيف يشاء، و بمباركة أجنبية، بحجة انتماءهم إلى “داعش”؟… خصوصا و أن هذا التنظيم الإرهابي بات كابوسا يقظ  مضجع الدول الكبرى و كل العالم يجمع على ضرورة محاربته.

     و بعيدا عن كل هذا لأن “شرح الواضحات من المفضحات” و “ اللي سولك عن السماء لا تنعتها لو” ، دعونا نتخيل للحظات – فيما يشبه الكوميديا السوداء-، أن تنظيم “داعش” أحكم سيطرته على مدينة السمارة  المحتلة، و تصوروا معي بحكم ما نسمعه و نقرأه عن “القانون” الغريب لهؤلاء الإرهابيين… ماذا سيكون مصير “حمادي الناصيري” و باقي المناضلين الفاسدين من أمثال السكير “وحيد هيدي”  و القمار “مولاي علي الطالب” و أبو المعيز “فكو لبيهي” و الفاسقات اللواتي سبق أن تطرقنا لهم؟؟؟؟؟.. أظن بأن المشهد سيكون غاية في الوحشية…. رؤوس مقطوعة و مرصوصة في ميدان عام… لذلك أتركونا نناضل بشرف ضد الاحتلال المغربي فهو – على الأقل – لا يقطع رأس أحد.

                                                        عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد