Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

مهزلة البعثة الرياضية الصحراوية ببرازافيل

بقلم: الغضنفر

        هناك مثل  شائع عند إخوتنا المغاربة يقول: طلع تاكل الكرموس ، نزل شكون گالها ليك،  و  يُضرب للدلالة على حال من طُلب منه أمر و بعدما فعله يفاجأ بنقيض ما طلب منه، و هو مثل يُلخص حالة البعثة الرياضية الصحراوية التي كان من المنتظر أن تشارك في الألعاب الاولمبية الإفريقية ببرازافيل (عاصمة الكونغو)، حيث تم منعها من المشاركة بسبب افتقاد الجمهورية الصحراوية لاتحادات رياضية مستقلة عن وزارة الشباب و الرياضة، حيث كتبت الزميلة “المستقبل الصحراوي” تحت عنوان: الجهل يحرم الفريق الصحراوي من المشاركة في الألعاب الإفريقية“، بأنه رغم وصول الفريق الصحراوي إلى العاصمة الكونغولية برازافيل للمشاركة في الألعاب الرياضية الإفريقية، إلا أن جهل القائمين على الرياضة الصحراوية للمعايير التي يجب توفرها في الاتحادات المشاركة حال دون مشاركة الوفد الصحراوي في هذا الموعد القاري.

           وتعود أسباب عدم المشاركة إلى افتقاد الدولة الصحراوية لاتحادات رياضية مستقلة بعيدا عن وصاية الوزارة الوصية، وهي الاتحادات التي يحق لها المشاركة في النشاطات الرياضية القارية في إطار الاتحاد الإفريقي والاتحاد الدولي و ليس باسم وزارة الرياضة التي تعتبر مؤسسة سياسية.

      و الحقيقة أنه ليس الجهل وحده من جعل البعثة الرياضية بهذه النكسة التي لا تقل من حيث حمولتها السياسية عن  نكسة “سنة الحسم”، بل هو  الارتجال و سوء التدبير و إسناد الأمور لغير أهلها هو ما جلب النكسات تلو الأخرى للقضية الصحراوية، إذ كيف يعقل أن يتكلف موظف (عمر بولسان) تابع لوزارة الأرض المحتلة بمهمة اختيار الرياضيين … ثم أين كان ساستنا في الاتحاد الإفريقي حتى يتفاجئوا بمثل هذا القرار الذي يقصي جمهوريتنا من حفل قاري….والسؤال المهم أين هي حليفتنا الجزائر التي لها باع طويل في الرياضة على المستويين القاري و الدولي؟ و لماذا لم تجلس مع قيادتنا لتوعيتها بالإجراءات  الواجبة للمشاركة في المحافل القارية؟

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد