يبدو بأن مشاكل “محمد سالم لكحل” – أو “الكحلوش”ـ مع أسرته الصغيرة، بدأت تأخذ منعطفا خطيرا ودخلت نفقا مظلما، بسبب تعنته و إصراره على فحشه العلني المتمثل في علاقته غير الشرعية مع “متو دمبر”، و هو ما جعل زوجته “ماشي شينة” المجروحة في كرامتها و التي فعلت ما في وسعها للإبقاء على عش الزوجية خوفا على ضياع الأبناء، تفكر جديا في طلب الطلاق.
“الكحلوش” الذي يوجد بين نارين: نار العشيقة التي سلبته عقله و كل ماله و جعلته كالخاتم في أصبعها، و نار الطلاق و فراق الأبناء الأربعة و ما يترتب عن ذلك من أعباء النفقة التي ستزيد وضعيته المادية تأزما.
الغريب أن “الكحلوش” يعلم – في قرارة نفسه- بأن “متو دمبر” لا تحبه و ترى فيه فقط مصدرا ماليا يلبي طلباته و طلبات عائلتها التي لا تنتهي، كما أنها معروف عنها فجورها بحيث تسرق –بين الفينة والأخرى- لحظات حميمية مع رجال آخرين، كلما سنحت لها الفرصة بذلك، ومع ذلك يتمسك بها “الكحلوش” تمسك الوليد بأمه… و هو ما جعل رفاقه في “الكوديسا” يستنكرون مستوى الحضيض الذي وصل إليه، و يجمعون على أن الأمر فيه شيء من طلاسم المشعوذين و السحرة.
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم