Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

مراسلات أمريكية تكشف استعانة النظام الجزائري بعناصر إرهابية للقيام بعمليات داخل الصحراء الغربية

        في إطار الحرب الانتخابات الأمريكية الحالية، القائمة بين الحزبين الجمهوري و الديمقراطي، أعطى الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الضوء الأخضر لنشر غسيل منافسته الديمقراطية و وزيرة الخارجية زمن الرئيس الأسبق “اوباما”، و يتضمن هذا النشر كل المراسلات المكتوبة و الصوتية غير المؤمنة التي قامت بها الوزيرة السابقة مع مختلف سفارات دولة أمريكا، حيث وضعت رهن إشارة كل من يريد أن يتعرف على ما كان يجري في الدبلوماسية الأمريكية خلال تلك الحقبة.

      غير أن المفاجئة التي حملتها تلك المراسلات كانت بحجم الفضيحة، إذ تضم إحدى تلك الوثائق تسريبات عن تقرير لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، و التي يبلغ فيها السفير وزارة الخارجية عن إقدام النظام الجزائري، على التنسيق مع عناصر من تنظيم القاعدة بالصحراء الكبرى و منطقة الساحل و الصحراء من أجل استهداف مصالح المحتل المغربي في الصحراء الغربية، و ضرب مخططات التنمية التي يتم تنزيلها بمدن الصحراء الغربية.

      الخبر شكل صدمة للعديد من المتتبعين للشأن السياسي لدول المغرب العربي، و كل من يأمل في رؤية صرح الإتحاد  المغاربي متكاملا، خصوصا و أن النظام الجزائري دائما ما يتبرأ من العداء للمحتل المغربي، و يقدم نفسه كضحية نتيجة دعمه لشعب الصحراء الغربية في حق تقرير مصيره، و تتهم الجزائر الرباط بنهج سياسة العداء و الكيل بمكيالين…، لكن مع وجود وثائق رسمية من مراسلات الدبلوماسية الأمريكية تكشف  بأن الجزائر لا يهمها لا القضية الصحراوية و لا شعبها، ذلك أن زرع الإرهاب بمدن الصحراء الغربية سيكون بمثابة ضربة قاضية للقضية الوطنية و ستصبح المقاومة السلمية الصحراوية بالمدن المحتلة  متهمة بالإرهاب و ستختلط الأوراق على المنتظم الدولي و المنظمات الحقوقية للتمييز بين شرعية المقاومة و جرائم الارهاب .

      هذا الخبر جعل النشطاء الجزائريون يزيدون من الضغط على النظام الحالي، و يعتبرونه امتداد لنظام “بوتفليقة” الذي ينعتونه “بالإرهابي”، و يضيفون أن جهاز الاستعلام الجزائري DRS سابقا، هو من صنع تلك الحركات الجهادية، و بأن ما تتضمنه تلك المراسلات يشهد بتورط كبار الجيش في أعمال أكثر قذارة، و أن تلك الحقائق تزكي ما جاء في كتاب “الحرب القذرة” للضابط الجزائري “حبيب سويدية”، و يطالب النشطاء بالقصاص من الجنرالين “طرطاق” و “توفيق” و من يشرف على أعمالهما في محاكمة متلفزة تشفي غليل ضحايا العشرية السوداء، ثم الاعتذار للرباط.

      ما كشفت عنه الوثائق يزيد من الضغط على النظام الجزائري، و يفتح من جديد النقاش حول قضية “عين أميناس” لسنة 2013 و جماعة “مختار بلمختار”، و محاولة الجيش الجزائري دفن الحقيقية باجتياح مكان وقوع الحدث و قتل جميع المختطفين و حتى عدد من الرهائن، حيث تؤكد المصادر أن الجيش الجزائري هو من صنع جماعة “بلمختار” لأغراض العشرية السوداء، فيما انفلتت الجماعة بعدها عن قيادة الجيش و انفردت بالقرار و التمويل و بدأت تستهدف المصالح الفرنسية بالتراب الجزائري عقب اجتياح الجيش الفرنسي لشمال مالي.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد