Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

قضية بيغاسوس : المهلة الممنوحة من القضاء لـ ”أمنستي” و ”فوربيدن ستوريز” تنتهي دون تقديم المنظمتين للإثباتات.

         تم الإعلان رسميا من طرف القضاء الفرنسي عن انتهاء المهلة التي خصصها للمنظمتين اللتان تقفان خلف نشر اللوائح المثيرة لما أصبح يعرف بفضيحة التجسس “بيغاسوس” و التي اتهمت فيها عدد من الدول باستخدام التطبيق الإسرائيلي لاختراق هواتف النشطاء و السياسيين و الصحفيين…، من أجل التجسس عليه و مراقبتهم، و كانت المنابر الإعلامية الفرنسية و الألمانية و الإسبانية قد ركزت هجومها على استخدام أجهزة الاستخبار في دولة الاحتلال المغربي للتطبيق المحرم دوليا، من أجل اختراق حوالي 6000 هدف في كل من دولة الجزائر و فرنسا…، و قالت المنظمتين أن من ضمن ضحايا الاختراق يوجد الرئيس الفرنسي و ملك المغرب، و هي الاتهامات التي رفضتها الرباط و رفعت دعاوى قضائية ضد المنضمتين و ضد وسائل الإعلام التي سبحت في فلكها، واتهمتها بالتشهير و طالبتها بالبينة.

      حيث قال “أوليفييه باراتيللي” محامي الرباط في حوار له مع قناة “CNEWS” الفرنسية، أن فترة العشرة أيام التي يمكن أن تثبت فيها “منظمة العفو الدولية” و “القصص المحرمة”، أن المغرب يعتبر متهما قد انتهت دون تقديم أدلة، مبرزا أن هذا الأمر يدل على أن جميع التهم هي باطلة، وأضاف أنه “سيقدم للمدعي العام في باريس تقرير حول الخبرة المعلوماتية، التي جرى إعدادها من قبل هيئة خبراء تستبعد أي استخدام لهذا البرنامج من قبل المغرب”.

      و حاول المحامي الفرنسي تلميع صورة دولة الاحتلال أمام وسائل الإعلام الأوروبية حين تطرق لقضية انخراط الرباط في الحرب على الإرهاب و النجاحات التي راكمها في هذا الصدد حيث قال “أن المغرب يعتبر رائدا في الكفاح الدولي ضد الإرهاب وصديق لفرنسا، وأنه ساعدها كثيرا في إحباط عدة هجمات على الأراضي الفرنسية، الأمر الذي قد يثير استياء البعض”، مستطردا في حديثه بالقول “لهذا السبب نطالب من العدالة الفرنسية توضيح من يمكن أن يكون وراء هذا التلاعب”، في مطالبة رسمية من المحامي لكشف نتائج التحقيق، و تحديد مصدر التسريبات التي حدثت و التي أريد بها محاصرة الرباط حقوقيا.

       و يعتبر عجز المنظمتين عن تقديم الأدلة التي تثبت ضلوع الأجهزة الإستخباراتية للمحتل المغربي في عمليات تجس واسعة عبر أوروبا و شمال إفريقيا، ضربة موجعة لمصداقية المنظمتين اللتان لا تتوقفان عن إثارة الشبهات بسبب إستغلال قضايا صحفيين و حقوقيين من أجل إبتزاز الدول و الأنظمة.

عن طاقم “االصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد