Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يستفز مشاعر الشعب الصحراوي بوصفه لـ ” ناصر بوريطة” بالأب الروحي للدبلوماسية الإفريقية

     بعد نشرنا للمقال الذي أشرنا فيه إلى رسائل المفوضية الإفريقية التي وجهها الإتحاد الإفريقي لقيادتنا، و هو يرفض وضع العلم الصحراوي خلال استقبال رئيس المفوضية الإفريقية، الجيبوتي “محمد علي يوسف”، للوفد الصحراوي الذي يقوده السفير “لمَّن أباعلي”، إلى جانب كل من نائب المندوب الدائم لدى الاتحاد الإفريقي “ماء العينين لكحل”، والملحق الثقافي والإعلامي بالسفارة الصحراوية بالعاصمة الإثيوبية “الرگيبي عبد الله”…، و الذي لقي صمتا و تجاهلا من القيادة الصحراوية…، بعد هذا الاستفزاز الإفريقي عاد رئيس المفوضية الإفريقية ليستفز  مشاعر الشعب الصحراوي خلال لقاءه بالرباط مع وزير الخارجية المغربي “ناصر بوريطة”.

     بعد المباحثات التي عقدت بالعاصمة المغربية، يوم 01 أبريل 2026، و التي تندرج ضمن مخطط الإتحاد الإفريقي لتعزيز التعاون بين المحتل  المغربي ومفوضية الاتحاد الإفريقي في ظل القيادة الجديدة للمفوضية، و أثناء الندوة الصحفية وجه الجيبوتي “محمد علي يوسف”، سيلا من عبارات التملق و المديح لكبير الدبلوماسيين المغاربة، حيث وصف ” ناصر بوريطة” بالأب الروحي للدبلوماسية الإفريقية، و أشاد بما أسماه “الدور المحوري للمملكة المغربية ووزير خارجيتها في حلحلة الأزمات” و وصف وزير الخارجية المغربي بأنه الرجل المتوازن و الحكيم الذي يقدم النصح والدعم لحل الملفات الشائكة في القارة، كما اعتبر أن الدبلوماسية المغربية أصبحت نموذجاً يُحتذى به في التعاون الإفريقي-الإفريقي، و ختم الندوة بالقول أن مفوضية الاتحاد الإفريقي تعتمد بشكل كبير على تجربة “بوريطة” في إدارة العديد من القضايا الدولية والقارية. 

     تبادل عبارات الثناء و المديح بين الرباط و رئاسة المفوضية الإفريقية، يؤكد ما سبق و قلناه في مقالات سابقة، و كيف أن المحتل المغربي تمكن من اختراق الإتحاد الإفريقي عبر تكوين شبكة علاقات مع دول إفريقية تحمل طموح نقل التجارب المغربية الناجحة في المجالات الاقتصادية و الأمنية و السياسية و الدبلوماسية و حتى الرياضية، و أيضا حقق اختراقا للمؤسسات الإفريقية و أهمها مجلس السلم و الأمن و المفوضية الإفريقية، بعد أن نجح في جعل دولة إثيوبيا، التي يتواجد على أراضيها مقر الإتحاد الإفريقي و معظم مؤسساته، تخضع للرباط و تنفذ أجنداته.

     وسط هذا التحول الإفريقي العميق، يكون المحتل  المغربي على بعد قرار من جعل القضية الصحراوية خارج هذا الإتحاد، بعد أن أصبح يمتلك النصاب لطلب جلسة حجب أو تجميد عضوية الدولة الصحراوية، خصوصا و أن الكونغرس الأمريكي هو الآخر يستعد ليطرح ملف القيادة الصحراوية للتصويت من أجل تصنيفها على قوائم الإرهاب…، يحدث كل هذا و “الهنتاتة” الأقزام بالرابوني لا يبدون أي ردة فعل للسيطرة على هذا التحول أو على الأقل لإبطاء اندحار القضية قاريا و دوليا، بسبب انشغالهم بملفات شخصية أكثر منها وطنية… و محاولاتهم وضع المساحيق التجميلية لهذا الانهيار من خلال  إلهاء الشعب الصحراوي بالحفلات  و الأنشطة الحالية  تخليدا للذكرى الـ50 لقيام الجمهورية الصحراوية.

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد