Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الوضع الجزائري (16) : في الجمعةالـ51 من الحراك، المتظاهرون يرفعون من جديد شعار: ”الشعب يريد إسقاط النظام”

         رغم المبادرة التي قام بها قصر المرادية لتهدئة الأوضاع و إعادة حبل الود مع الشعب الجزائري الغاضب من قرارات الرئيس الجديد “عبدالمجيد تبون”، المتهم بإهماله لقضايا البلاد الحقيقية، و بانشغاله بقضايا لا تخص الشعب الجزائري  في شيء، و كان من المفترض – حسب النشطاء الذين دعوا إلى يوم غضب كبير- أن يهتم الرئيس  بتوفير الحليب للشعب الجزائري الذي يقف في طوابير طويلة كل صباح من أجل الحصول على نصف لتر من هذه المادة الأساسية لا تكفي حتى صغار الأطفال بالبيوت.

      و كان المدونون الجزائريون و النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي قد أطلقوا قبل يوم من حراك الجمعة الاخيرة (الـ51 منذ انطلاقه) هشتاغ #يسقط_تبون، بعدما اتهموه بالضعف و عدم امتلاك القرار، إثر تراجعه على قرار عزل مدير الجمارك الذي أعلنت وسائل الإعلام إقالته قبل أن يتدخل أحد الجنرالات ليمنع عزله و الذي كان و لا يزال يسهل عمليه تحكم الجنرالات في حركة التصدير و الاستيراد و يمنح شركاتهم و شركات أسرهم و مقربيهم كل الأفضلية لإغراق السوق الداخلي بالمنتجات الصينية و التركية و حتى أنه يمنع تفتيش البضائع المستوردة و المصدرة لشركاتهم مما يزيد من شبهة تورطه في شبكة تجارة دولية للممنوعات.

      و بعد نزول المحتجين إلى الشوارع في مختلف ولايات البلاد، عادوا للمطالبة بإسقاط النظام الجزائري و نادوا بدولة مدنية و ليست عسكرية، كما رفعوا لافتات تكشف حجم الفساد و الفضائح داخل دواليب الدولة الجزائرية، و أذاعت القنوات الدولية و حتى الصفحات الفايسبوكية المحسوبة على الحراك تفاصيل المسيرات و الشعارات المرفوعة، حيث علق عدد من متتبعي الشأن الجزائري بأن الدخول الإجتماعي لسنة 2020 سيكون حارقا على النظام الجزائري و سيكلف السلطات الكثير و قد تتطور الأوضاع لتصاب الدولة الجزائرية بالسكتة الاقتصادية في ظل المعارضة الشعبية القوية للأي مشروع أجنبي يستثمر في الغاز الصخري. 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد