Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

قبلة ”ماكرون” لـ”تبون” في قمة المناخ بمصر تخلق الحدث و تثير المنابر الإعلامية الدولية

         رغم التجاهل الكبير لوسائل الإعلام المصرية و الدولية لحدث وصول الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون” إلى القاهرة من أجل المشاركة في قمة المناخ، و الغضب الذي أظهره الوفد الجزائري في مطار القاهرة الدولي، بعد اضطرار الرئيس “تبون”  و مرافقيه للانتظار لساعات طوال، و تأكد الوفد الجزائري بقيادة “تبون” من تغيب الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” عن استقباله، و أنه حتى رئيس الحكومة و وزير الخارجية المصريين لم يحضرا لاستقبال الوفد الجزائري بسبب انشغالهما باستقبال قادة الصف الأمامي من دول للعالم…، رغم كل هذا، فقد تمكن الرئيس الجزائري من خلق الحدث في أكثر من ظهور و خطف انتباه عدسات الإعلام العربي و الدولي.

         ذلك أن الرئيس الجزائري تمكن أخيرا من لقاء الرئيس المصري، الذي كان رفقة الأمين العام الأممي يستقبل ضيوف المؤتمر في مدخل المنتجع حيث عقد القادة قمتهم، و كان الرئيس المصري بدون نظارات شمسية هذه المرة، لكنه لم يكثر من عبارات الترحيب و لم يبجل الرئيس الجزائري، بل كانت مصافحة تقليدية و واجهه بابتسامة دبلوماسية، ثم دعاه لصورة تذكارية، و لم تمر سوى بضع ثواني حتى أشار الرئيس المصري بكلتا يديه للرئيس الجزائري، طالبا منه المغادرة نحو قاعة اللقاء، و هو الاستقبال الذي وصفه النشطاء الجزائريون في وسائل التواصل الاجتماعي بالمهين للشعب و للرئيس الجزائريين، و قالوا في تدويناتهم بأن الجزائر لا تزال بعيدة عن استعادة وزنها  الإقليمي و الدولي، و أن النظام الجزائري الحالي بطيء في ردات فعله.

         تطور الأحداث خلال القمة مع الرئيس الجزائري لم يتوقف، حيث فاجأت عدة قنوات تلفزية فرنسية الشعب الجزائري بمقطع مصور من لقاء الرئيس الجزائري و نظيره الفرنسي، و قد أمسك الرئيس “ماكرون” بذراعي “عبد المجيد تبون”، و سلم عليه ثم خاطبه بكل شاعرية و عانقه بحرارة ثم فاجئه بقبله مفرطة في الحميمية على أقصى وجنته اليمنى بالقرب من أذنه، لدرجة أن صوت القبلة كان مسموعا، فتحولت  هذه القبلة الغريبة بين رئيسين إلى حديث الإعلاميين عبر العالم، الذين وصفوا المشهد بالدراماتيكي و الرومانسي بين القائدين، و منهم من رأى أن تلك القبلة أعادت إلى “تبون” بعض الاعتبار و التوازن اللذان ضاعا منه لحظة وصوله إلى مصر، و أن الرئيس الجزائري أخيرا التقى بمن يعرف قيمته، و أن الرئيس الفرنسي أبان عن استعداده للذهاب أبعد من القبلة مقابل الغاز الجزائري.

         الرئيس الجزائري حسب الملاحظين اكتفى بقبلة الرئيس الفرنسي، و قرر مغادرة مصر و عدم تلبية دعوة قادة مجلس التعاون الخليجي لحضور اجتماع “مبادرة الشرق الأوسط الأخضر”، التي ترأسها ولي العهد السعودي “بن سلمان”، و فضل ترك كرسي الجزائر شاغرا كرد رد فعل على تغيب ولي العهد السعودي عن قمة الجزائر و إرساله نائب وزير الخارجية.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

  

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد