Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

عندما يتحول الدعم المالي إلى فيروس ينهش جسد الانتفاضة الصحراوية

      تفيد آخر الأخبار بأن “وزارة الأراضي المحتلة و الجاليات” قد خصصت – من جديد – دعما ماليا كبيرا إلى مكتب كناريا، في شخص “عمر بولسان”، و أن هذا الأخير أرسل  جزءا منه إلى المناطق المحتلة  و أعطى تعليماته لأذنابه من أجل توزيعه على بعض الأسماء، بكل من مدن العيون و السمارة و بوجدور المحتلة.

      و حسب المعطيات التي استقاها مراسلونا، فإن الدعم المالي الجديد يقدر بـ 20.000 دولار، خصصت منها 5000 دولار لمناضلي السمارة و 3000 دولار  لمناضلي بوجدور، على أن توزع هذه المبالغ –في سرية تامة – على أشخاص، لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة في كل مدينة، أما النصيب الأكبر فقد وضع بيد الثعلب “إبراهيم دحان” قصد توزيعه على بعض أعضاء “تنسيقية الفعاليات الحقوقية”.

       في نفس السياق،  أكد محللنا السياسي بأن الدعم المالي الحالي له علاقة باللقاء المثمر الذي جمع  الأخ القائد “محمد عبد العزيز” يوم الثلاثاء 17 فبراير الجاري، بالوزير الأول الجزائري “عبد المالك سلال” و وزير الخارجية   الجزائري “رمضان لعمامرة”، بحضور وفد عالي  المستوى من الأطر الصحراوية ، على غرار “البخاري احمد”  و “عبد القادر الطالب عمر”، و”محمد خداد” و ” محمد الوالي العكيك”…

      و مع ذلك علينا أن نكون صرحاء فيما بيننا ونقول إنّ الدعم المالي المرصود من طرف القيادة الصحراوية يشكل خطرا حقيقيا على مستقبل الانتفاضة بالمناطق المحتلة قبل أن يزعج الاحتلال المغربي، لأنه أصبح مصدر الخلافات بين المناضلين حول المعايير المعتمدة في توزيعه  أي من يستحقه و من لا يستحقه؟… فباتت الروح الوطنية تغذيها الأمور المادية أكثر من القناعة الإيديولوجية.

      فالدعم المالي أصبح كالفيروس ينهش جسد الانتفاضة الصحراوية من الداخل و ذلك لسببين رئيسيين هما:

    – أولهما: أن الدعم المالي منذ ظهوره بشكل جلي خلال السنوات الأولى لانتفاضة الاستقلال، جعل الكثير من الوجوه الصحراوية يتظاهرون بالانخراط في النضال الميداني ويشاركون في اجتماعاتنا و يؤسسون إطارات “حقوقية”، بدافع مادي صرف بعيدا عن جوهر القضية، أي البحث عن الاستفادة من نصيب من كعكة الدعم أو الفوز برحلة سياحية إلى الخارج أو إلى المخيمات مدفوعة النفقات و مؤدى عنها.

    – ثانيهما: أنّ  الاعتماد على المال كوسيلة لتأجيج الانتفاضة  أصبح لا يؤتي أكله في ظل التطويق الأمني  الذي يفرضه الاحتلال المغربي  و غياب الحس الوطني لدى شريحة كبيرة من المتظاهرين  الصحراويين ، الشيء الذي يدفع بهم الهروب من الميدان في أول تدخل ليتركوا المجال للمراهقين ليمارسوا  لعبة الحجارة و المولوتوف و هو ما يشكل ضربة للخيار السلمي للانتفاضة.

      إن أزمة الثقة بين المناضلين تزداد يوما بعد بسبب استفادة نفس  الأسماء  و إقصاء أخرى من المناضلين، وهي خلافات يغذيها كذلك الأسلوب النرجسي لغراب كناريا “عمر بولسان” الذي يغدق الدعم على المناضلين المنتمين لقبيلته و من يطيعه طاعة عمياء، بل و يستعمل الدعم المالي لتصفية حساباته مع معارضيه و هو ما أدى إلى الركود الحالي الميداني.

عن “طاقم الصحراءويكيليكس”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد