Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

عاجل … الامارات تقرر فتح قنصلية عامة لها بالعيون المحتلة

        دون سابق إنذار و بدون مقدمات، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن قرارها الخطير بافتتاح قنصلية عامة لها بمدينة العيون المحتلة، دون مراعاة للقانون الدولي و لا لمشاعر الشعب الصحراوي.

          ففي الوقت الذي انشغلت فيه القيادة الصحراوية بترتيبات المجموعة التي ترابط منذ أيام في منطقة الكركرات لإغلاق الثغرة، و في الوقت الذي انشغل فيه الأخ القائد  بإعطاء انطلاقة حملة النظافة للعشرية القادمة (2020- 2030)، كان المحتل المغربي يخطط في صمت و يبرم الصفقات الدبلوماسية التي أنتجت، لحد كتابة هذه السطور،  افتتاح خمسة قنصليات افريقية خلال أسبوع واحد و هي : ٍ غينيا الاستوائية وغينيا بيساو وبوركينا فاسو، بالداخلة المحتلة و مملكة إيسواتيني و زامبيا بالعيون المحتلة

        التواجد الدبلوماسي المستقبلي للإمارات العربية المتحدة بالصحراء الغربية، لا يمكن قراءته بشكل سطحي أو اعتباره قرارا شكليا، لعدة اعتبارات:

        –  أولا: القرار جاء بعد أزمة صامتة مع المحتل المغربي، و هو ما يعني ضمنيا بأنه تم طي صفحة الخلاف و فتح أخرى مبنية على اتفاقات مستقبلية لتبادل المصالح.

        – ثانيا: النفوذ الإماراتي بالخليج و العالم العربي قوي جدا، حتى داخل  نظام دولة الجزائر الحليفة، و هو ما  يجعل مسألة قيام دول أخرى بنفس الخطوة واردة في أي وقت.

      – ثالثا: القرار جاء بعد تطبيع الإمارات مع إسرائيل، و هو ما يفرض على القيادة الصحراوية ان تقوم  بقراءة  سليمة للمتغيرات الدولية و خارطة التحالفات بين الدول حتى لا تتبعثر أوراق القضية الوطنية  بين مصالح القوى.

       – رابعا: الإمارات متواجدة بشكل قوي  سياسيا و اقتصاديا بموريتانيا الشقيقة، مما يعني أننا سنشهد تغيرات جذرية في مواقف  الجار الجنوبي.

      – خامسا:  الإمارات تسعى بامكانياتها المادية الضخمة للسيطرة على إفريقيا و مهتمة بشكل كبير بأنبوب الغاز الذي سيربط نيجيريا بأوروبا، و لذلك فهي تدرك قوة المحتل افريقيا.

             سنعود لاستكمال تحليل قرار الإمارات انطلاقا من هذه المعطيات حتى تتضح الصورة أكثر للشعب الصحراوي، أما القيادة فلا نظن أنها قادرة على اتخاذ القرار المناسب بما أنها لا تملكه أساسا.

 

عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد