Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الوضع الجزائري (66): حقيقة مرض الرئيس و أسباب اختيار ألمانيا لمعالجته.

             لا يزال الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون” يعالج في مستشفى مدينة بون الألمانية المتخصصة في أمراض الأوبئة، حيث يعيش وضعا صحيا غامضا، و إلى حدود كتابة هذا المقال، لم تكشف السلطات الجزائرية عن التقارير الطبية التي تشخص حالة الرئيس  و لم تقدم أي تقييم لوضعه الصحي، و لم يعلن الناطق الرسمي باسم قصر المرادية و لا المكلف بالتواصل في مستشفى عين نعجة العسكري عن أي تفاصيل خاصة بمرضه و الذي تشير المعطيات كلها إلى أنه مصاب بعدوى الوباء التاجي.

          غير أن مراسل قناة الجزيرة تمكن من الوصول إلى الجناح الذي يرقد فيه “تبون” حيث حصل على بعض المعطيات الدقيقة، لم يكشف المراسل الجهة التي سربتها له و المرجح أنها تنتمي إلى الحلقة الضيقة ضمن الطاقم الجزائري المرافق للرئيس، إذ يؤكد المراسل بأنه حصل على معطيات تفيد بأن الرئيس الجزائري تجاوز مرحلة الخطر و لم تعد حالته تثير الخوف، و أنه يتنفس دون استخدام التنفس الاصطناعي – الإختراقي، و أن المشكل الذي يعاني منه حاليا هو مشكل عصبي على مستوى الاستجابة الدماغية.

            و حسب مصادر من داخل قصر المرادية، فإن الرئيس الجزائري قبيل نقله من مستشفى عين نعجة، حيث كان يعالج بجناح COVID-19، كان قد تعرض لتطور سلبي – مفاجئ في حالته، تسبب له في انهيار جهازه التنفسي و انسداد معظم مسام رئتيه، و أن هذا التطور السلبي كان نتيجة ارتفاع معدل تركيز السكر في الدم الذي يؤثر سلبا على الدورة الدموية و أداء القلب، و أيضا نتيجة استجابة الرئتين للبروتوكول العلاجي بسبب التلف الذي تسبب فيه التدخين لسنوات طوال، و يزيد المصدر أن الرئيس الجزائري و إثر انهيار رئتيه أصيب بتلف في جزء من الدماغ جراء نقص الأكسجين الحاد الذي كان عليه خلال تواجده بمستشفى عين نعجة، و أن كل المحاولات التي جرت لإرجاعه إلى وعيه باءت بالفشل بمستشفى عين نعجة، ليقرر بعدها كبار أطباء الجيش نقله إلى خارج البلاد.

            ذات المصادر تؤكد أن المسؤولين الجزائريين حاولوا بداية نقله إلى سويسرا، لكن وزارة خارجية هذا البلد اعتذرت و رفضت استقبال الرئيس الجزائري، حتى لا يتكرر معها سيناريو “بوتفليقة” الذي تسبب لدولة سويسرا في إحراج دولي داخل الإتحاد الأوروبي و بالأمم المتحدة إثر القضايا التي رفعها النشطاء الجزائريون على المستشفى، حيث كان يعالج “بوتفليقة”، نفس الأمر حصل بعد الاتصال بخارجية فرنسا لنقله، و عرضت فرنسا أطباءها و اعتذرت على  استقباله في مستشفياتها خوفا من غضب الجالية الجزائرية التي تعتبر “تبون” غير شرعي و أحضره العسكر، ليجري ربط الاتصال بموسكو التي طالبت المسؤولين الجزائريين بتقرير طبي مفصل عن حالته قبل نقله إلى روسيا للعلاج، و بعد الإطلاع أشار الروس على المسؤولين الجزائريين بعدم المغامرة به في رحلة جوية طويلة تستمر لساعات، قد تتسبب له في ذبحة صدرية و بالتالي تؤدي به إلى الوفاة.

            و في نهاية المطاف استقر الاختيار على مستشفى بون الألماني المتخصص في الأوبئة، الذي رفض التقرير الطبي الجزائري كأساس للعلاج، و اعتبره مليء بالنقائص، و قرر إخضاع الرئيس لفحوصات شاملة و إعادة تشخيص حالته، و بعد يوم كامل من الفحوصات و التحاليل المخبرية المعقدة، تم تحديد العلاج المناسب و الذي مكن الرئيس الجزائري من العودة إلى التنفس الطبيعي و الاستغناء على جهاز التنفس الاصطناعي الإختراقي، و بالتالي استقرار حالته.

            لكن المصدر يتحدث عن إمكانية عدم  تمكن الطاقم الطبي من مساعدة الرئيس الجزائري على استعادة وعيّه، و استمرار غيبوبته لمدة أطول قد تصل لبضعة أيام في انتظار تحسن وضعه الصحي أكثر، حتى يسمح بتدخل جراحي عصبي لإصلاح التلف الدماغي بإزالة الجزء المتضرر و تنظيف الدماغ من الدماء.

عن طاقم”الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد