Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الوضع الجزائري (64): ”تبون” ينقل إلى مستشفى ألماني بعد تدهور وضعه الصحي

       بعد إعلان الإعلام الرسمي الجزائري خبر نقل الرئيس الجزائري، “عبد المجيد تبون”، إلى دولة ألمانيا من أجل العلاج و إجراء فحوصات معمقة، أطلق النشطاء حملة على منصات التواصل عبر هاشتاك #البرويطة_الجزء_الثاني، في إشارة إلى إمكانية تكرار سيناريو الرئيس المستقيل “عبد العزيز بوتفليقة”، الذي أمضى عهدتين على الكرسي المتحرك،  و بقي يحكم عن بعد و يستقبل الوفود رغم وضعه الصحي الحرج و عجزه الكلي، إلى أن بلغ به الوضع لمستوى متقدم من العجز تسبب في اندلاع حراك شعبي لا يزال مستمرا إلى يومنا هذا.

        و زاد النشطاء في تهكمهم على الخبر عبر طرح العديد من الأسئلة، كان أهمها تلك التي وجهت للإستفسار عن المنظومة الصحية للدولة الجزائرية، حيث قال أحد المدونين :”على الرئيس الجزائري إذا ما تعافي من مرضه أن يشرح للشعب لماذا سافر إلى ألمانيا؟ و هو الذي قال أن الجزائر لديها أفضل منظومة صحية في إفريقيا و العالم العربي، أم أن الأمر يتعلق بالسياحة الطبية لتغيير الجو فقط؟”، فيما طرح آخر إشكال أكثر عمقا حول من يدبر أمور البلاد في غياب الرئيس و الفراغ الدستوري الحالي، مع العلم أن “عبد القادر بن صالح”، الذي شغل منصب الرئيس المؤقت بعد استقالة “بوتفليقة”، يمر هو الآخر بظروف صحية جد حرجة، و أن الجميع يتحدث عن “شنقريحة” كرجل ضل يتحكم في كل شيء من خلف الستار، في تكرار لسيناريو “السعيد بوتفليقة” الذي كان على الأقل مدني و ليس عسكري.

        و في انتظار الجواب على الأسئلة العالقة تجدر الإشارة إلى أن نقل الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون”، كان قد نقل يوم الأربعاء 28 أكتوبر في حدود الساعة 16H00 بعد الزوال على وجه العجل من مطار بوفاريك إلى مطار Konrad-Adenauer، على متن طائرة طبية فرنسية من نوع Hawker 1000B Elixir، تحمل فريقا طبيا متكاملا هو الذي سيشرف على علاج الرئيس الجزائري في المستشفى الألماني، غير أن هذا الإجراء خلف تدمرا كبيرا في أوساط الشعب الجزائري الذي يرى أن نقل الرئيس نوع من السكيزوفرينيا في الخطاب الرسمي الجزائري، خصوصا و أن الرئيس كان يتعالج في المستشفى العسكري قبل أن تتضاعف حالته و تتطور إلى الأسوأ ليتطلب الأمر نقله إلى خارج البلاد.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد