Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الوضع الجزائري (60):خطاب الرئيس تبون أمام الجمعية العامة الأممية يثير غضب النشطاء الجزائريين

         عاد النشطاء الجزائريون ليصبوا جام غضبهم على الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون”، بسبب محتوى خطابه الذي وجهه بتاريخ الأربعاء 23 سبتمبر 2020 إلى المشاركين في اجتماع الجمعية العامة الأممية، و تضمنت تدوينات النشطاء العديد من الانتقادات التي تصيدت عثرات الرئيس الجزائري، و اعتبرتها سقطة جديدة مذلة للدولة الجزائرية على المستوى الدولي، تشابه تلك التي تسبب فيها “عبد القادر بن صالح”، حينما كان يتولى منصب الرئيس المؤقت، لحظة انهياره أمام الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، على هامش القمة الروسية الإفريقية، حينما قال بتلعثم أنه يريد طمأنة فخامته على أن الوضع في الجزائر مستتب و متحكم به، فواجهه “بوتين” بابتسامة استغراب أسالت مداد الصحافة الدولية لأسابيع.

      و اعتبر المدونون و النشطاء من بلاد المجاهدين، أن الاجتماع كان مخصص لتدارس و عرض وجهات النظر الخاصة بالدول في القضايا الكونية التي تتحكم في المصير المشترك للأمم، فيما فضل الرئيس “تبون” الحديث عن مشاريعه الضيقة و إطلاع قادة الدول على الوضع الداخلي للجزائر، و يضيف النشطاء بأن الرئيس ربما تم توريطه من طرف مستشاريه و حاشيته في التطرق و الكشف عن التدابير الداخلية التي تعتبر شأنا جزائريا صرفا، و أنه ربما أراد التبجح أمام العالم بما قد يتضمنه الدستور، حيث يزيد النشطاء في الانتقاد بالقول، أن الرئيس الجزائري أخلف الموعد و استباح حرمة الوطن الجزائري بحديثه عن الشأن الداخلي و صياغة الدستور و ما يطلبه الشعب من النظام، لأن لا أحد من ضمن الجالسين داخل الاجتماع يمتلك صلاحية الإطلاع على المطبخ الداخلي للدولة الجزائرية و ما يحدث في الحوار الجزائري – الجزائري.

      فيما فضل الصحفي الجزائري الكبير، “هشام عبود”، الترحم على زمن الدبلوماسية القوية للجزائر، إبان الرئيس “الشاذلي بن جديد”، و أيضا زمن كان “بوتفليقة” ينعم بصحته و كانت معه دولة الجزائر تقود دول عدم الانحياز، و هو الرجل الذي قال أنه سيطر على وزارة الخارجية كوزير و كرئيس فيما بعد، و اتهم الصحفي الجزائري الكبير النظام الجزائري بممارسة التضليل الدبلوماسي، حيث قال بأن الرئيس “تبون” أخبر العالم عبر تقنية التواصل عن بعد خلال الاجتماع بأنه يسهر على الدستور حتى يكفل حرية التعبير للجميع، في الوقت الذي تسبب فيه الرئيس الجزائري في صراع مع الإعلام الفرنسي و بالضبط مع قناة M6، و أدى هذا الصراع إلى أزمة مع دولة فرنسا، بعد بث القناة لوثائقي عن الحراك الجزائري، قال عنه النظام الجزائري أنه مؤامرة لضرب الديمقراطية الفتية لبلاد الثوار و الشهداء.

      و يضيف النشطاء على مواقع التوصل في انتقادهم لكلمة الرئيس الجزائري، أنها تضمنت مغالطات كبيرة جدا، و أن الرئيس إمّا أنه لا يعلم ما يجري في البلاد و يتعرض للتضليل، و أنه يكذب على المنتظم الدولي بثقة غريبة في النفس، حيث تعج السجون بآلاف الجزائريين الحركيين و النشطاء، فيما يتحدث هو عن جنة الحريات في دستور خيالي مستقبلي للوطن الجزائري.

      عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

إبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

كما يمكنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد