بقلم: مراسل من إسبانيا
عرفت الوقفة التي دعى إليها يوم الأربعاء 21 سبتمبر 2016، المتضامن الإسباني “خوسي تابوادا”، الرئيس المزمن لـ “تنسيقية البلديات الإسبانية المتضامنة مع الشعب الصحراوي”، المعروفة بـ “ثياس” (Ceas-sahara) أمام مقر مجلس حقوق الإنسان بجنيف، فشلا ذريعا بسبب الإقبال الهزيل بحيث لم يتعدى ست أشخاص (كما هو مبين في الصورة)، و ذلك من أجل المطالبة بإجراء استفتاء عاجل لتقرير المصير.
يذكر أن دورة مجلس حقوق الإنسان في نسخته الـ 33 سجلت حضور بعض الأسماء البارزة في القيادة الصحراوية كـ “أبّي بشرايا بشير”، ممثل جبهتنا الشعبية في فرنسا و “بيير غالان”، رئيس “تنسيقية اللجان الجمعيات الأوروبية لمساندة الشعب الصحراوي”، المعروفة اختصارا بـ eucoco ، و”كلود مانجان”، زوجة المعتقل “النعمة أسفاري” و عضوة “جمعية العمل المسيحي لمناهضة التعذيب”، المعروفة بـ ” ACAT“، التي أتت لعرض فيلم وثائقي: ” أخبرهم أنني موجود” الذي يدور حول نضال زوجها المعتقل “النعمة أسفاري” .
و ما خيب أمل “خوسي تابوادا” هو عدم مشاركة مجموعة من الناشطين الصحراويين و متضامنين أجانب و بعض أعضاء اللجنة السويسرية و البلجيكية المساندة للشعب الصحراوي في تلك الوقفة التي دعا لها مباشرة بعد الانتهاء من ندوة خصصت لمناقشة آخر مستجدات القضية و وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.
الجدير بالذكر أن “تابوادا” الذي يحمل كذلك الجنسية الصحراوية، هو الراعي الرسمي للمهرجان الخلاعة السينمائي “فيصحرا” الذي يقام سنوا بولاية الداخلة و الذي من المنتظر أن يقام في شهر أكتوبر المقبل.