Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

لسنا خيلا للقيادة… بل فرسانا للقضية

       بقلم: الغضنفر

      “خيل الحكومة” هي عبارة مصرية مستوحاة من الحقبة الاستعمارية الإنجليزية لتوصيف حالة التهميش التي يعاني منها الموظف الحكومي عند حصوله على التقاعد، حيث كانت الخيول في العهود القديمة الوسيلة التي تستخدم لقضاء معظم حاجيات موظفي الدولة، وكانت تلك الخيول تعلف وتقوى طالما هي قادرة على الخدمة وعندما تشيخ أو تصاب أو لا تعود هناك حاجة لها كان يتم التخلص منها بالقتل كي لا تتكلف تلك الحكومة مصاريف شرابها وطعامها وبقائها حية، فأصبحت عبارة “خيل الحكومة” مثلا يضرب لمن يجند نفسه للصالح العام ولا يدري أن مصيره كمصير تلك الخيول. 

      هذه الطريقة الانجليزية المبتكرة في “تكريم” الخيول عند نهاية خدمتها، يبدو أن قيادتنا الرشيدة تطبقها في تعاملها مع المناضلين بالمناطق المحتلة،  حيث يحس العديد منهم بالحيف و الإقصاء و التهميش بعدما حملوا مشعل القضية و آمنوا بالمبادئ الستة عشر للتنظيم في زمن الخوف و الرصاص، ليجدوا أنفسهم – بسبب سياسات غراب كناريا “عمر بولسان”- نسيا منسيا لا تذكرهم القيادة في محافلها و لا في برامجها و لا تستعين بخبرتهم لتأطير الأجيال الصاعدة، مما جعلهم يحسون بأنهم “اغتيلوا سياسيا” بنيران صديقة.

          و من بين أبرز الأسماء التي يحاول “عمر بولسان” القضاء على تاريخها النضالي نجد الحقوقي الكبير “علي سالم التامك” الذي تحاول بعض الأيادي الخفية في القيادة الصحراوية التنكر لما قدمه من خدمات جليلة للقضية الوطنية و للعمل الحقوقي بالمناطق المحتلة، و هو ما أثر كثيرا على وضعه الصحي رغم كونه ما زال شابا، حيث يعاني من أمراض مزمنة نتيجة إضراباته البطولية عن الطعام و نتيجة الرطوبة التي نخرت عظامه داخل سجون الاحتلال.

         و تفيد آخر الأخبار بأن “علي سالم التامك”، الذي لم يكن يوما ضمن خيول القيادة بل فارسا من فرسان القضية، يرقد منذ أكثر من أربعة أيام بالمستشفى بالعيون المحتلة، نتيجة إصابته بأزمة ربو حادة….نتمنى له الشفاء العاجل.

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد