سبق لنا أن كتبنا عبر موقعنا أن “كبل الزفري” قد توارت عن الأنظار من السمارة المحتلة بعدما اكتشفت خلال شهر أكتوبر من السنة الماضية، بأنها حامل نتيجة علاقات جنسية مع العديد من الشبان، و قد ساعدتها في هذا الأمر المخزي اختها “مريم” التي رافقتها الى مدينة العيون حيث لا ينكشف أمرهما.
اليوم نكتشف بأن “كبل” أصبحت أما عازبة لمولود ذكر، و لم تستحيي على نفسها فقد جعلت منه مصدرا لرزقها ، ذلك أنها أصبحت تبتز كل شاب ربط معها علاقة جنسية ـ و اغلبهم من المستوطنين المغاربة- حيث تقول لكل واحد بأنها حملت منه و أن الطفل الذي أنجبته هو ابنه، و أن عليه مبلغا ماليا شهريا كنوع من النفقة على هذا المولود، و إلا ستضطر إلى رفع دعوى قضائية أمام المحكمة بمدينة العيون المحتلة لاثبات الأبوة و مصاريف النفقة..
و من بين الشبان الذين ابتزتهم بهذه الطريقة، نذكر المسمى “الحسين. ن” الذي ضاق ذرعا بابتزازها المتكرر له بعدما سلبته الى حدود الساعة حوالي 20.000 درهم..
و إذ نطرح حالة “كبل” و أختها “مريم”، نتساءل بموضوعية عن الخسائر المعنوية التي تصيب منظومة النضال بسبب وجود مثل هذه العاهرات، خصوصا وأن الزير “حمادي” غالبا ما يكلف هذه الأخيرة (مريم) بمهمة تنشيط المنابر التي ينظمها بمنزله، كما حصل عندما نظم في شهر يناير الماضي ما اسماه ” الملتقى الفكري الأول لفعاليات الانتفاضة – الشهيدة ابتيلة سلمى الحيداني”, و الذي كان مناسبة للاحتفاء بدور المرأة الصحراوية في الكفاح …. و كما يقول المثلٍ “فرسن وكلوة ما يخلطو في اشدك”
عن “كتائب سيدي احمد حنيني”
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك