Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

عندما تصبح الجوائز غاية المناضل من النضال

         حصلت الحقوقية “الغالية ادجيمي” في 20 أغسطس 2016 بمدينة نابولي الايطالية على النسخة الثانية من جائزة “بيمونتيل فونسيكا”، و بذلك تتعزز خزانتها مرة جديدة بهدية أخرى و يسمن رصيدها البنكي بالقيمة المالية لهذه “التتويج”…. و كان بودنا أن نهنئ “الغالية ادجيمي” بهذا الجائزة لو أنها حصلت عليها  عن جدارة و استحقاق، بمعنى لو أن الجائزة كانت تمنح للفاعلين في المجال الحقوقي، و لكن جائزة “بيمونتيل فونسيكا” تمنح للنساء العاملات في ميدان الصحافة ،  لذلك نتساءل متى كانت “الغالية” إعلامية أو صحفية؟ …و السؤال الأهم لماذا لم يتم ترشيح أسماء إعلامية من المناطق المحتلة لنيل تلك الجائزة ؟ 

      قال الأجداد قديما “الراس الى عاد كامل عينين يعود يخلع”، فتوشيح “الغالية الدجيمي” بجائزة مخصصة للإعلام يؤكد من جديد استغلال بعض المناضلين للعلاقات الشخصية التي ربطوها مع بعض الأجانب الداعمين للقضية الوطنية من أجل الحصول على مثل هذه الجوائز، حيث لعبت المحامية الايطالية ” دوريا فرنسيسكا رومانا ” دورا كبيرا في إقناع منظمي هذه الجائزة بمنحها لـ “الغالية” التي تم تقديمها على أنها ترعى الفعل الاعلامي بالمناطق المحتلة من خلال دفاعها على حق التعبير.

      و المعروف أن العلاقة بين تلك المحامية الايطالية و “الغالية ادجيمي” تجاوزت الأمور السياسية المتعلقة بالقضية الوطنية، لتصبح علاقة حميمية و شخصية و عائلية ، لدرجة أن أبناء “الغالية” قضوا غير ما مرة عطلهم الصيفية بإيطاليا ببيت تلك المحامية، و كانت هذه الأخيرة تزور مدينة العيون لقضاء عطلتها لدى “الغالية” و زوجها “الدافا” و للترفيه و للاستمتاع بشاطئ “بولمعيرضات”.

      توشيح “الغالية الدجيمي” بجائزة مخصصة للصحافة يؤكد من جديد بأنه في قضيتنا الوطنية ليس ضروريا أن تناضل كثيرا لتصبح رمزا نضاليا و اسما ناجحا يتم ترشيحك للحصول على الجوائز و يرسلون لك الدعوات للمشاركة في ملتقيات دولية، و لكن يجب أن ذكيا في نضالك… أي أن تعرف من أين تؤكل الكتف، بمعنى أن تسوق مجهودك النضالي بأقل الخسائر في حياتك الشخصية، أو بمعنى آخر أن تعمل بالقاعدة الفقهية “لا تنسى نصيبك من الدنيا”  أي أن تناضل للقضية في سبيل الله و غايتك أن يكون أجر نضالك في الدنيا قبل الآخرة، لتحسين وضعك الاجتماعي  و وضع أسرتك.

      فالمتتبعون للساحة النضالية يدركون تماما بأن بعض الرموز النضالية بالعيون المحتلة – و منهم “الغالية الدجيمي”- كانوا من عامة الشعب لا يملكون من متاع الدنيا إلا النذر القليل، أما اليوم و بعد عشر سنوات من انطلاق انتفاضة لاستقلال فإن أثر النعمة أصبح باديا عليهم من خلال ما أصبحوا يمتلكونه من عقارات….اللهم لا حسد.

      و يكفي أن نذكر هنا أن “الغالية” تمتلك  – بالإضافة إلى سيارتها الشخصية – منزلين ، الأول تسكنه بتجزئة “ليراك” و منزل آخر مكون من طابقين تكتريه…. و هو المنزل الذي اشترته من الأموال التي تحصلت عليها بصفتها نائبة رئيس جمعية ASVDH  من أوساط أجنبية لدعم أنشطة هذا الإطار في السنوات التي سبقت الاعتراف بهذه الجمعية من طرف سلطات الاحتلال.

      “الغالية ادجيمي” التي لا تفوت أي مناسبة إلا و تذرف الدموع كأسلوب ماكر منها للحفاظ على مكانتها داخل الـ ASVDH بعدما أيقنت بأن الجمعية هي بمثابة الدجاجة التي تبيض ذهبا.

                                                        عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد