Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“موسم الحمير” في زمن التحرير و تقرير المصير

بقلم : الغضنفر

      لعلكم شاهدتم من باب الفضول شريط الفيديو “موسم الحمير” الذي ابتدعته مخيلة مجموعة من الحشاشين و اللواطيين رواد “مجموعة اسقاط السروال”، و على رأسهم الثلاثي “علي السعدوني” و “ادريس أهل سيدي” و “نورالدين العركوبي”، الذين حاولوا من خلاله أن ينصحوا الصحراويين بمقاطعة تشريعيات المحتل المغربي، عبر تجسيد نكتة تم تداولها بين المغاربة تقارن بين ثمن شراء أصوات الناخبين و ثمن الحمير في السوق …. كنت سأتناول موضوع هذا الشريط المهزلة في حينه إلا أنني ارتأيت تأجيل مناقشته إلى ما بعد يوم الاقتراع، حتى لا أتهم بتحريض الصحراويين على المشاركة في الانتخابات.

      اليوم، الأمور قد حسمت و تأكدنا من جديد بأننا – نحن الصحراويون- أحرص على المشاركة في الانتخابات من المستوطنين المغاربة، و أن دعوات القيادة إلى المقاطعة ذهبت أدراج الرياح أمام الحملة العاصفة للمرشحين بالأراضي المحتلة، على الرغم من محاولات البعض تغطية الشمس بالغربال و إطلاق الكلام على عواهنه على أن حملة المقاطعة حققت أهدافها، كما جاء ذلك على لسان “الساهل ولد أهل اميليد” لجريدة “الخبر” الجزائرية، الذي كتب كذلك في موقعه “راديو ميزرات” أن شريط “موسم الحمير” يستحق المشاهدة… !!؟

       نتساءل بموضوعية ماذا ربحت القضية الصحراوية من خلال شريط أتفه من أبطاله و مخرجه؟ …شريط “موسم الحمير” هو مثال آخر على أن النضال الصحراوي يعيش حالة من الاستمناء السياسي، أي أن الفعل النضالي بالأراضي المحتلة افتقد إلى تلك الروح الثورية و إلى ذلك الزخم المدروس و إلى تلك القوة الفاعلة التي كانت تجعل المحتل يترنح  و يعيد حساباته أكثر من مرة.

      اليوم، شريط “موسم الحمير” و غيرها من مبادرات بعض “المناضلين” أصبحت مجرد طرائف نتداولها على تطبيق “الواتساب” من من باب التسلية لا أقل و لا أكثر، و الغريب أن القيادة الصحراوية تبارك مثل هذه الشطحات و تعتبرها إبداعا و تنويعا لأساليب الانتفاضة، و الحال أنها مجرد هرطقات سياسية لا نفع منها.

      فمشاهد “موسم الحمير” كلها سجلت داخل المرآب و الغرفة التي يحتوي عليها و هو نفس المكان الذي تجتمع فيه “مجموعة اسقاط السروال” لتدخين الحشيش و شرب الماحيا ، و هي المواد التي تساعدهم على “تنويع أساليب الانتفاضة”… كما أن المشهد  الذي يظهر فيه” ادريس اهل سيدي” و هو يلوح برأسه و يردد أغنية “لعلوة” كان فعلا قمة الكوميديا… و أضحكني فعلا..

      تبقى مسألة واحدة وجب الإشارة إلها و هي حالة “جمال كريدش” الذي كتب اسمه على أنه “السيناريست” و “مخرج” الشريط ….هل هو فعلا مبحوث عنه من طرف شرطة الاحتلال؟

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد