Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“صلاح لبصير” …. لص في ثوب ناشط إعلامي

بقلم : الغضنفر

      أي مقال سياسي – مهما كانت طبيعة الأفكار التي يدافع عنها- هو عصارة فكر كاتبه، و بالتالي فاحترام تلك الأفكار يصبح أمرا واجبا مهما كان اختلافنا مع الكاتب، في إطار إيماننا بحرية التعبير،غير أي شخص نسب مقالا لنفسه دون أن يكون من بنات أفكاره يعتبر  مجرما و نذلا  يجمع بين الخسة و الدناءة؛ فسارقوا الأدب و الفكر  هم أخطر المجرمين في المجتمع، بل إنهم أوضع و أذل من اللصوص العاديين، لأنهم ببساطة يسرقون مجهود غيرهم و يتحايلون على الشعب  بدخولهم –دون وجه حق- زمرة “المثقفين و المفكرين و الكتاب”.

      فالكتابة هي رسالة و أمانة وانتماء، وهي -قبل كل هذا- انعكاس لمستوى معين من التعليم و الثقافة و الأخلاق، و ليست الكتابة لغرض الترفيه أو التسلية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بكتابة مقالات حول  أمور سياسية تتعلق بالقضية الوطنية…. و مناسبة هذه التوطئة، هو حالة الشاب الأرعن “صلاح لبصير” الذي يتم تقديمه على أنه “ناشط إعلامي”، في العديد من البيانات التضامنية معه، مرتكزين في هذا اللقب على بعض المقالات المنشورة له في بعض المواقع الإعلامية الصحراوية، على رأسها الزميلة “المستقبل الصحراوي”.

     فمقالات ذلك “الناشط الإعلامي” غالبا ما تكون مرفقة بصورته و هو يبتسم ملئ فمه، …  لذلك نتساءل عن سر تلك الابتسامة البلهاء؟ أو بالأحرى على من يضحك ؟ … و هو الجاهل الذي لا يمكن أن ينتج جملة من تلك المقالات، لسبب بسيط أن مستواه التعليمي لا يتجاوز الثانوي، كما أنه لم يكن يوما من هواة المطالعة و لم يكن يوما جهبذا في الإنشاء و لا عبقريا في غزل كلمات لغة الضاد….كل ما هنالك هو اعتماده على الشبكة العنكبوتية لاصطياد بعض مقالات في مواقع مغمورة بتقنية “كوبي كولي”.

      و لعلكم تتذكرون –في هذا الصدد- مقالي المعنون بـ “عندما يسرق الجاهل كلام المثقفين” ، و الذي فضحت فيه “صلاح لبصير”، بخصوص مقاله الذي يحمل عنوان “التحامل باسم التغيير والإصلاح” الذي هو في الأصل للكاتبة البحرينية “فوزية رشيد”، أما اليوم سأفضح مقالا آخر يحمل –بوقاحة- توقيعه، تحت عنوان: “بين الوطنية والخيانة .. خيطٌ رفيع لا يرونه إلا الأوفياء“، تم نشره على مجلة “المستقبل الصحراوي” شهر يناير 2015.

          الحقيقة أن “صلاح لبصير ” سرق  ذلك المقال كاملا – بعنوانه و محتواه- من صفحة ليبية على “الفايسبوك”، تمجد النظام الليبي البائد، تسمى : “عين ورفلة فى كل مكان وزمان“،  وأضاف إليه في الأخير فقط جملتين هما : واقول لهم ” أنا أحب أن تحترق حياتي في غمار لهيب مشتعل من أن تختنق في عفونة الخيانة والعمالة الرخيصة …وأحب أن أموت مبتسما من اجل ان تحيا قضيتي“.

     ما لا يعرفه “صلاح لبصير” – و حتى الزملاء في “المستقبل الصحراوي”- هو أن المقال المذكور، هو في الأصل لكاتب مصري يدعى “حسن زايد”، تم نشره سنة 2013 على الموقع الالكتروني  www.vetogate.com يتحدث عن الواقع المصري و إشكالية “الإخوان المسلمين”، أما أصحاب الصفحة الفايسبوكية الليبية تلك، فقد تصرفوا فيه بعض الشيء ليخدم قضيتهم، ليأتي  في الأخير “صلاح لبصير” و يسرقه –على الجاهز- و ينسبه لنفسه.

      و بما أننا في زمن الانترنيت، فإن مقال “صلاح لبصير” – إن اعتبرنا تجاوزا ذلك- قد تمت سرقته كاملا هو الآخر من طرف فتاة تدعى “هناء”(الصورة) و نشرته شهر يوليوز 2015 على موقع www.elqalamcenter.com .

      و لمن يريد أن يتأكد من هذه المعلومات ما عليه سوى الاستعانة بالروابط الالكترونية المدونة أعلاه ليتأكد من الفضيحة الأخلاقية و الأدبية لـ “صلاح لبصير”…أما الإخوة في “المستقبل الصحراوي” فندعوهم إلى تحري مصدر المقالات التي ينشرونها، و ذلك بالاستعانة بمحرك البحث “غوغل”، حتى يحافظوا على مصداقية موقعهم الإعلامي و لا يتعرضوا لمحاكمات من أجل “السرقة الأدبية و الفكرية”.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد