بقلم : الغضنفر
في إطار الضجة الإعلامية و الحرب الكلامية التي اشتعلت على موقع التواصل الاجتماعي “قايسبوك”، حول مسألة إبعاد “عمر بولسان” من مكتب كناريا، كتبت “رقية الحواصي” على صفحتها ما يلي : “عمر المناضل، عمر الصبور، عمر الكفء الحنون،… رحلت عن منصبك ولكن ستبقى دوما بقلوبنا… ذلك المقدام المتحمل لكل الفئات المناضلة… موجه الطالب ومرشد المناضل وحاضن المتهور… آه لو يعرفك كل من أساء لك ولو في خاطره بهذا اليوم لما تجرأ… سامحهم الله… فوالله لو اجتمعوا في شخص واحد لما استطاعوا تقديم ولو جزء مما استطعت… لما تمكنوا من احتواء ولو لحظة تهور لاصغنا فما بالك بما فعلت… لنا الله من بعدك يا عمر… ولهم الله في ما يفترون به عليك… تحياتي“.
كلمات لا نعرف إن كانت غزلا أو رثاءا أو نعيا أو ابتهالا، لكنها أبدا لا يمكن –بأي حال من الأحوال- أن تكون عبارات تقدير او احترام توضح علاقة نظيفة بين آمر و مأمور في إطار التنظيم السياسي … فما يمكن استنباطه من السطور الحالمة لـ “رقية الحواصي” أنها مكلومة و حزينة و مصدومة لفراق حبيب غال …غايتها ليست المصلحة العليا للوطن ، بل بكاء على قوادها الذي كان يوفر لها الجو لممارسة الرذيلة تحت غطاء النضال.
كيف لا !!؟ و هي التي تعرف جيدا مقدار “الحنان” الذي أغدقه عليها “بولسان” خلال مشاركتها الأخيرة بالمؤتمر، من كلمات الغزل فيها و في رفيقات لها… و هي التي تعرف مقدار “الإقدام” عند “بولسان” الذي لا يترك حسناء وسط وفود الصفاقة إلا و غازلها و تقرب منها ليوقعها في شباكه… و هي التي تعرف مقدار “الكفاءة” عند “بولسان” على السرير، عندما ضاجعها ليلة 22 ديسمبر 2015 بفندق «LE MAS DES PLANTEURS» بالجزائر العاصمة.
“رقية الحواصي” التي استعملت بعض العبارات الدينية من قبيل “ لنا الله من بعدك يا عمر… ولهم الله في ما يفترون به عليك”، كان عليها أن تخجل من نفسها ألف مرة، بما أنها مجرد زانية تبيع جسدها مقابل المال … و تحرص على أن يطهر جسدها مكتنزا و خدودها منتفخة بسبب إدمانها على تناول شراب فاتح الشهية(PERVITAL)… هذا دون الحديث عن ليلاليها الحمراء ضمن مجموعة “بنات الهوى” التي كانت تترأسها القوادة “فاطمتو بارا” خلال المؤتمر الأخير.
بالله عليكم من هي “رقية الحواصي”؟ و ما رصيدها النضالي؟ حتى تدلي برأيها في مسألة طرد “عمر بولسان” من مكتب كناريا، وحتى يتم اختيارها –أصلا- للمشاركة في مؤتمر الجبهة… حقيقة لقد أصبحنا نعيش في زمن النخاسة … في زمن الرذيلة و الفوضى، حيث تذوب الكلمات خجلا خجلا و يتصبب العرق سيلا، و لا تحمر الوجوه.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم