Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

تصريحات وزير العدل الجزائري عن ”حق المواطن في عدالة مستقلة” تثير ضجة دولية حول نزاهة القضاء بهذا البلد

           تسببت تصريحات وزير العدل الأخيرة عن “حقوق المواطنين الجزائريين في الحصول على قضاء مستقل و نزيه”، في غضب شعبي عارم تحول إلى جدال على مواقع التواصل الاجتماعي، بين متابعين للشأن الجزائري و نشطاء و حسابات تنسب إلى السلطات الجزائرية، المتهمة بالتدخل  في القضاء و توجيهه لخدمة أجندات الدولة العميقة، و خصوصا تنفيذ أوامر قيادات الجيش.

      التصريح المثير للجدل أدلى به وزير العدل الجزائري و حافظ الأختام “عبد الرشيد طبي”، حيث صرح بأن “من حق المواطن الطموح إلى عدالة مستقلة”، وذلك  خلال الزيارة التي قام بها لمرافق قطاع القضاء في ولاية وهران، وفي لقاء مع الأستاذ “سهلي زهدور” نقيب المحامين لمنظمة وهران، صرح بأن:” القضاء ليس القاضي وحده و أن جسم العدل في الجزائر يطمح للعمل في جو من الثقة والهدوء مع كل مكونات الأسرة القضائية”، و هي العبارة التي وصفها نشطاء جزائريون بالاعتراف الكامل و الدامغ، بأن القضاة لا يعملون في ظروف مواتية، و أنهم يعانون من الضغوط و الهواتف التي تتدخل لتحويل و قلب موازين المحاكمات، و منح الحقوق لغير أهلها.

      النشطاء في الجزائر و  خرجها و بالخصوص نشطاء الحراك الشعبي، اعتبروا تصريحات وزير العدل بغاية الخطورة، و أنها تكشف للمجتمع الدولي بأن الجزائر تعيش خارج الإنسانية، و أنها محمية دكتاتورية بيد قيادات الجيش الذين يديرون كل مؤسساتها بمزاجية و حسب شهواتهم و رؤيتهم الضيقة للعدالة…، و اعتبروا قول الوزير بأن المواطن “يسعى إلى قضاء مستقل”، و هو أشبه بتشخيص نفسي للوضع المزري للقضاء، و أن وزير العدل لم يفجر هذا الاعتراف الفضيحة، إلا بعدما ضاق ذرعا بقضاء الهواتف، الذي يعبث بحقوق المواطنين و المؤسسات في البلاد و يمنحها للزمرة الحاكمة من سكان “نادي الصنوبر”، و قالوا بأن الحكم الأخير ببراءة “السعيد بوتفليقة” و رجل الأعمال ” علي حداد” خير دليل على هذا الفساد الكبير.

      و دعا النشطاء المجتمع الدولي و الهيئات التابعة للأمم المتحدة من أجل الانتباه إلى الهولوكست القضائي الذي يحدث في حق كل معارضي الحكم بالجزائر، و خصوصا الأحكام الجائرة في حق المنشقين عن الجيش الجزائري و نشطاء حركة تحرير القبايل “الماك”، الذين يعانون من الموت البطيء في السجون، و قالوا أن من ضمن السجناء من يقبع في الزنازن منذ سنوات دون محاكمة، و أن من بين نشطاء منطقة لقبايل من فقد عقله و لم يتم بعد إعفائه من العقوبة السجنية لتمكينه من العلاج خارج أسوار السجن.

                                                               عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد