Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الوضع الجزائري (62): جريدة ”نيويورك تايمز” تنشر مقالا يجلد نظام ”تبون” و يتهمه بازدراء الحراك

           بعد الأزمة الكبيرة في العلاقات بين فرنسا و الجزائر، التي تسبب فيها بث الوثائقي الفرنسي: “الجزائر بلاد كل الثوار”، على القناة الفرنسية M6،  و ترتب عنها إصدار قصر المرادية أوامره بسحب كل رخص التصوير و الإعتمادات الصحفية التي منحت للقناة الفرنسية، و اتهام النظام الجزائري لنظيره الفرنسي بالعداء الإعلامي و اللعب على الحبلين…، بعد هذه الضجة عاد صحفي فرنسي آخر  ليثير أزمة إعلامية جديدة بالجزائر، لكن هذه المرة مع الصحيفة الأمريكية “نيويورك تايمز”، بعد نشره لمقال تضمن حوار مع الرئيس الجزائري، و اتهم الصحفي الرئيس بازدراء الحراك و التهكم على الصحفي الموقوف “خالد درارني” الذي أحرج النظام الجزائري أمام العالم.

      الصحفي “آدم نوسيتر” الذي يشتغل لحساب الجريدة  الأمريكية و الخبير في شؤون شمال إفريقيا، خصه الرئيس الجزائري بحوار دام لـ 3 ساعات و نصف، ظنا من الرئيس “تبون” بأن المعطيات التي سيقدمها للصحفي ستشفع لنظامه دوليا و ستكفي لتلميع صورته، على اعتبار أن المقال لم يكن موجها إلى القارئ الجزائري، بقدر ما أنه محاولة من النظام الجزائري الجديد-القديم لتلميع صورته التي أفسدتها القرارات الارتجالية، و أيضا ما يتم ترويجه على وسائل الإعلام الفرنسية ضد النظام الجزائري الحالي.

      و جاء في التقرير الصحفي الذي نشر على “نيويورك تايمز”، أن الرئيس الجزائري”عبد المجيد تبون“، قال وهو يدخن السجائر بشكل مستمر،  في مقابلة استمرت لساعات في قصر يقع على مرتفعات العاصمة الجزائرية، إن “النظام القديم الفاسد” قد انتهى، معلناً عن ولادة “جزائر جديدة”، مؤكداً أن بلاده أصبحت “حرة وديمقراطية”.، و ذكر “آدم نوسيتر” أن “تبون” أعلن وهو محاطٌ بمساعديه في مكتبه الفخم، أنه قرر الذهاب بعيداً لخلق سياسة جديدة واقتصاد جديد، وقال: “نحن نبني نموذجاً جديداً هنا”، واعتبر الرئيس الجزائري أن حركة الاحتجاج الشعبية انتهت، وتساءل “هل بقي أي شيء من الحراك…؟”، لكن الكاتب يعقب على كلام الرئيس حيث يقول : “التقاليد القديمة في الجزائر لا تموت بسهولة في هذا البلد، الذي شهد ما يزيد عن 60 عاماً من القمع وتدخل العسكر في السياسة والانتخابات المزورة وقلة الديمقراطية”.

      و في أول ردود الفعل الإعلامية دخل الجزائر على المقال، وصف الصحفي “نجيب بلحيمر” ما نشر بالفضيحة، و قال أن الذي أفتى على الرئيس نجح بتوريط النظام في حوار زاد صورة النظام سوءا، خصوصا و أن المقال موجه للرأي العام الدولي و ليس المحلي، و أضاف الصحفي : بأن مقال “نيويورك تايمز” اليوم يقدم بخلاصة واضحة، أن النظام الذي انتفض الجزائريون ضده باق ويتمدد، وأن في الجزائر اليوم رؤيتان، رؤية”تبون” الفوقية و رؤية الجزائر القادمة من الشارع، وكل هذا الفصام في الرؤى يضع البلاد أمام المجهول في ظل أفق قاتم ترسمه مؤشرات اقتصادية لا تبشر بخير”.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد