بقلم : الغضنفر
سأبدأ مقالي هذا من حيث انتهت في المقال السابق الذي تطرقت فيه إلى حالة “فيصل البهلول”، المعروف بـ “بوخنونة”، حيث كتبت ما يلي: “إن تواجد هذا التافه بإسبانيا التي تجمعها اتفاقيات أمنية و قضائية مع المحتل المغربي، لن يحميه من التعرض للترحيل نحو البلد الذي يحمل جواز سفره” …. و هذا التوقع هو ما حدث بالفعل، حيث ألقت الشرطة الإسبانية لمدينة بلباو، يوم الثلاثاء 30 مارس 2021، القبض عليه، بعد حلوله ضيفا في منزل أحد الصحراويين المقيمين هناك.
“بوخنونة”هذا تعود من يتابعوه على “فايسبوك ” أو “انستغرام” “، على تحمل تصرفاته المشينة و المقززة، من خلال إدمانه على تدخين سجائره – على المباشر- دون احترام لسن مشاهديه، و غالبيتهم دون سن الرشد، بالإضافة إلى صوته المخنوق، الذي يخرج غالبيته من منخريه، متقطعا في أحيان كثيرة بـمحاولاته إستنشاق مخاط انفه المزمن الذي يحدث “خرخرة”، و لطالما كان قبيحا شكلا و مضمونا، بحيث لم يسلم من لسانه أحد، حتى الصحراويون بإسبانيا، حيث انتقص من رجولتهم في خرجته الإعلامية الأخيرة، مستنكرا عدم استقبال احدهم له عند حلوله بمدينة بلباو، و قال بأن هناك “مغاربة أحرار” هم ضايفوه.
إلقاء القبض على هذا التافه، الذي جاء على ما يبدو في أطار التنسيق الأمني بين المحتل المغربي و السلطات الإسبانية، جاء على خلفية تصريحاته الإرهابية التي حث فيها على استهداف المستوطنين المغاربة بالصحراء الغربية بالقتل و الذبح و شرب دماءهم، خصوصا العاملين في أجهزة الدولة،…. و هذه التصريحات الخطيرة لا يمكن أن تقبل بها اسبانيا على اراضيها، و من غير المستبعد أن يتم تسليمه الى السلطات المغربية في الأيام القادمة، و هو ما يطرح السؤال حول التصرف الذي يجب أن تتخذه القيادة الصحراوية؟ إذ أن أي تضامن معه سيجعلها في موقف المتبني لخرجاته الإعلامية.
و في حال ترحيل “بوخنونة” الى المغرب، هناك سؤال كبير بخصوص المصير الذي ينتظر العديد من الشباب الصحراوي الذين تورطوا في مخططاته، و الذين شكل معهم على الوتساب مجموعة تحت اسم: “شباب الانتفاضة، و من بينهم “زكريا الركيبي” الذي أدين مؤخرا بتسعة أشهر حبسا… بمعنى هل سيدلي “القرد” بأسماء الدجاج الذي كان يحتضنهم في الخم …. و الفاهم يفهم؟ !!!
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك