Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الركوب على مآسي الآخرين … طريقة أخرى لتسفيه النضال و استغلاله في أمور شخصية

بقلم: الغضنفر

        ظهرت مِؤخرا  على مواقع التواصل الافتراضي، صفحة فايسبوكية تحت اسم “حملة صبايا الخير”، يدعي مؤسسوها بأنهم  “فاعلوا خير”، يسعون إلى جمع تبرعات و مساعدات خيرية لفائدة حالات إنسانية  تعيش في  وضعية هشاشة اجتماعية،  و قد كانت الحالة الأولى التي وقع عليها الاختيار، هي “الهترة آرام” بسبب الوعكة الصحية التي ألمت بابنها “حمدي”، الذي اصيب بتسمم غذائي، و كذلك  الحالة المزرية لمسكنها  الذي يشبه زريبة بهائم أكثر منه بيتا للعيش الآدمي.

        لست  هنا بصدد الدخول في نقاش حول  المسماة “الهترة” كامرأة امتهنت الدعارة في شبابها  سواء بالسمارة أو العيون المحتلتين، و النتيجة أن انتهت أما لأبناء لقطاء مجهولي النسب، تلقبهم تفاخرا بـ “أبناء الوطن”، و لكن  ما يهمني  من خلال كتابة هذه المقالة هو مناقشة ظاهرة استغلال مآسي البعض لتسفيه النضال الصحراوي و الركوب عليه لتحقيق مآرب شخصية.

        الجميع يعرف بأن “الهترة” دخلت  الساحة النضالية بالمناطق المحتلة تحت وطأة الفاقة و الحاجة إلى المال، حيث وجدت نفسها مثقلة بأبناء لا معيل لهم، بعدما لفظتها دور الدعارة و لم يعد لها زبائن بسبب افتقادها للجمال و كذلك ترهل جسدها و ضموره بالولادات المتكررة، و هو ما جعل بعض منتسبي النضال كـ “حماد حماد” (الملقب بـ “البايكة”)  و “حسنا الدويهي” يرون فيها المرأة التي لا تستحيي و ليس لديها ما تخسره إذا ما طلب منها أن تواجه قوات الاحتلال مقابل مبلغ مالي بسيط.

         فإذا  كانت “الهترة”  قد استغلت لسنوات من طرف أذناب “عمر بولسان” دون أن يعير  هذا الأخير أدنى اهتمام لكل مطالبها بتحسين ظروفها الاجتماعية، فإنها اليوم   ضحية استغلال إعلامي من طرف جهات مشبوهة، تحاول أن تدخل النضال الصحراوي في مزاد الاسترزاق و الجعجعة الفارغة،  ذلك أن أصحاب الصفحة الفايسبوكية المذكورة   أعلاه، اغلبهن نساء  لا تاريخ نضالي لهن كـ “سناء مرزاق” و “حنان اكنيبيش” و “الغالية السعدي”.

        الغريب أن بعض الوجوه المألوفة في الساحة النضالية، تسابقت بغباء لإعلان دعمها للمبادرة، و منهم “علي السعدوني” و “التاقي المشدوفي”، رغم أن هؤلاء يعرفن جيدا “الهترة” و كان بإمكانهم تقديم المساعدة لها دون المرور عبر هذه الصفحة الفايسبوكية المشبوهة.

        و لأنه كما يقول المستوطنون المغاربة “ملي تطيح البقرة تيكترو جنويها، فقد خرج الرويبضة “محمد جعيم “ـ هو الآخر- بتسجيل صوتي، حاول من خلاله أن ينصب نفسه كأحد الأوصياء  على “الهترة آرام”، الخائف على مصالحها، مع أن لا احد أعطاه الحق للتكلم باسمها،  بل الأعجب  من ذلك انه يحشر منذ سنوات انفه في القضية الصحراوية و يحاول الظهور بمظهر المناضل المطالب باستقلال الصحراء الغربية، مع أن  لا احد  من الصحراويين يعرف أصله و لا انتماءه القبلي … ؟؟ !!!

        كما أن تاريخه بمدينة العيون يفضحه كأحد الوجوه التي لطالما حاولت العمل لصالح المحتل المغربي من داخل تنظيمات سياسية معينة عبر المشاركة في الانتخابات، قبل أن تغير بوصلة تفكيرها  نوع استغلال مطلب الاستقلال لدى الصحراويين لإرسال رسائل الى من يهمهم أمره أو لخدمة الاحتلال من داخل الجسد الصحراوي … فهو ببساطة من أولئك المستوطنين المغاربة (“الشلوحة”)  المتمصلحين و المتمسحين في عباءة الصحراويين لاستخلاص بعض الامتيازات من دولتهم،  حيث ظهر في ذلك التسجيل  الصوتي  مفتقدا لإتقانه للحسانية،  و فضحته لهجته المغربية – الامازيغية.

         كما أبان “جعيم” على مستوى كبير من النفاق عندما أطلق  على “الهترة” لقب “الأستاذة المحترمة“، و مستوى ركيك في التعبير عن أفكاره لدرجة أن المستمع لا يستطيع أن يخرج بفكرة  واضحة، فهناك تناقضات في طرح المعلومات و تضارب في نقل الإحداث  مع استعمال مفردات لا وجود لها في اللغة العربية .. بالمختصر المفيد “التخربيق” لذلك أترككم تستمعون لتصريحه العجيب عبر الضغط هنا

 

  

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد