الإعلام الفاسد و المستبد ليس إلا تجسيدا للصورة القبيحة لقيادتنا الرشيدة التي لطالما سعت جاهدة لتلميعها وتزيينها للرأي العام الصحراوي و الدولي، و سخرت لذلك الهدف مؤسسة إعلامية تتجسد في التلفزيون الوطني الصحراوي الذي ظل مديرها وفيا لشعار الاستغلاليين و الفاسديين الذي يقول “أعطيني إعلاما بلا ضمير أعطيك شعبا بلا وعي”.
هذه هي حقيقة التلفزة الوطنية التي مازال مديرها و القائمين عنها، وعلى رأسهم غراب كناريا، “عمر بولسان”، يعيثون فسادا دون رقيب أو حسيب و يمارسون أساليبهم الخبيثة عبر تلفزيون التهريج و المهزلة لتضبيع و تسطيح عقول الشعب الصحراوي في المخيمات و الأراضي المحتلة حتى يفكروا و يروا ببعد واحد (uni-dimensional) ناهيك عن تشويه الحقائق و محاولاتهم الدنيئة في ارضاخ إرادة الصحراويين الشرفاء و الأحرار لرغباتهم و مصالحهم الخاصة.
فكل رأي معارض و صوت مجاهر بالحق و ينادي بالتغيير و منتقد للقيادة ومؤسساته البالية سيتعرض لا محالة إلى الطرد و إلى وابل من الأوصاف و النعوتات السادية من قبيل “خائن” …”عميل مندس يخدم مصالح الاحتلال”…”عدو للوطن ولمبادئ الثورة”… الخ”، التي أبدعت قيادتنا تلفيقها لأصحاب الرأي الحر و المستقل .
و من ضحايا فساد و استبداد المؤسسة الإعلامية الصحراوية الصحفي الكفئ و المتميز “عبداتي لبات الرشيد” الذي تعرض مؤخرا إلى الطرد تعسفا من التلفزيون الوطني من طرف “محمد سالم لعبيد”، عْبيد و خادم لأسياده من غراب كناريا ووزير الإعلام الصحراوي، بسبب انتقاده لعمل و تسيير هذه المؤسسة التي تتبع سياسة التضليل و تشويه الحقائق في موادها الإعلامية لتمديد سيطرتها على الرأي العام الصحراوي و تزكية عديمي الكفائة، ناهيك عن الضغوطات النفسية و الاستغلال الفكري الذي يتعرض له أغلب العاملين بها..
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم