إنه السؤال الذي يُحير الشعب الصحراوي في الأيام الأخيرة، و بالضبط منذ استشهاد القيادي العسكري “الداه البندير” في قصف جوي نفذه جيش الاحتلال المغربي بواسطة طائرة “الدرون”، حيث راجت بعض الإشاعات على كونه أصيب إصابة بالغة في نفس العملية، اعتمادا على وجود “موندي” ضمن الجرحى، بحيث تم الربط بين تواجد هذا الأخير في مكان القصف و احتمال تواجد الرئيس كذلك، نظرا لأنه يعتبر ظل الرئيس في كل تحركاته.
الحقيقة، أننا تحرينا بوسائلنا الخاصة و تأكدنا – و الحمد لله- بأن الأخ القائد “إبراهيم غالي” لم يكن متواجدا مع الشهيد الركن “الداه البندير” في تلك المجزرة، و أن تواريه عن الأنظار يرجع لأسباب صحية، لا علاقة لها بإصابته بفيروس “كورونا” كما تداولت بعض المواقع، و أن القياديين الذين أصيبوا بهذا الفيروس يوجد من بينهم: “خطري أدوه” عضو الأمانة الوطنية و مسؤول أمانة التنظيم السياسي، الذي مازال يعالج منه، و الأخ “بوحبيني يحيى بوحبيني”، رئيس الهلال الأحمر الصحراوي، الذي تعافى منه.
أما بخصوص الرئيس “إبراهيم غالي”، فقد أكدت لنا مصادر موثوقة من مخيمات تندوف، تواجده في فراشه بمنزله بولاية بوجدور، تحت إشراف طبيب صحراوي، و تحت حراسة أمنية مشددة، تمنع عنه الزيارات، بعد تدهور وضعه الصحي، نتيجة المرض الخطير الذي يعاني منه منذ سنوات (تطرقنا له في مقالاتنا السابقة)، و الذي كان يتابع بسببه حصص علاجية بإسبانيا، قبل أن يتوقف عن مواصلتها بسبب الدعاوى القضائية المرفوعة ضده بسبب الماضي، و التي استكمل بعضها في مستشفى “عين النعجة” العسكري بالجزائر و كذلك بمصحة تم إنشاءها حديثا بمدينة تندوف.
مرض الرئيس وغيابه المتكرر عن الرابوني، يعيد الصحراويين إلى ما كانوا قد عايشوه سابقا مع مرض الرئيس الشهيد “محمد عبدالعزيز”، بأدق التفاصيل، على غرار التضارب في المعلومات حول الوضع الصحي للرئيس وشحه، بكل حالة الاضطراب والشائعات المتولدة عنها، نتيجة عجز الإعلام الوطني عن أداء مهامه بشكل مقنع، فالأهم من الجانب الصحي المتعلق بالوضع الصحي للرئيس، الذي نتمنى له الشفاء، هو ضرورة تفكير القيادة الوطنية في كل الاحتمالات الممكنة، و البحث – منذ الآن- عن التدابير الواجب اتخاذها لحماية القضية الوطنية من أي انتكاسة سياسية مفاجئة في حال ما ….. لا قدر الله
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك