Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الاحتلال المغربي يفتتح مسجدا بالكركرات بعد فشل مغامرة القيادة الصحراوية في إيقاف القوافل التجارية العابرة للمنطقة

 

          تداولت عدة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورا توثق لافتتاح أول مسجد بمعبر  الكركرات، كأول  بنيان يدخل في خطة المحتل المغربي لإعمار للمنطقة،  بعد فشل قيادتنا في محاولتها  لإيقاف مرور القوافل التجارية  من الأراضي التي كنا نعتبرها مناطق محررة خاضعة  للجيش الصحراوي،   و هي المحاولة التي تحولت إلى كارثة بعد أن استطاع جيش الاحتلال المغربي  السيطرة بصفة نهائية على المعبر و تأمين طريق مرور  الشاحنات بعد أن أضاف جدارا  رمليا عازلا جديد  لإغلاق المنفذ بصفة نهائية، و أصبح الوصول إلى مياه المحيط مستحيل، بعدما أغلقت نواكشط حدودها هي الأخرى في وجه عناصر الجيش الصحراوي.

       إنهاء أشغال المسجد في زمن قياسي و افتتاحه في هذا الشهر الكريم لتمكين العابرين له من أداء الفروض و صلاة التراويح، يطرح أكثر من سؤال حول ماهية الدولة و مؤسساتها و الوجود المادي لها، حيث أن الدولة الصحراوية منذ ما يزيد عن 20 سنة و هي تتحدث عن الأراضي المحررة و عن إستراتيجية إعمارها و التي حولها المحتل إلى أراضي محرمة و ثقب أسود يبتلع أرواح أهالينا كلما داسوا ترابها، و لم تشيد قيادتنا و مؤسساتها في هذه الأراضي الشاسعة و التي تفوق مساحتها مساحة دول مثل قطر، أي مبنى يحترم المعايير الحضارية؛ اللهم بعض الهياكل الإسمنتية و التي تم تسقيفها الزنك وسط تيفاريتي، قبل أن تتحول إلى أراضي مهجورة يسيطر عليها الشيطان “يعني”، و لا يستطيع الرعاة التجول فيها بقطعان إبلهم رغم أن هذه السنة عرفت تساقطات مهمة كانت كفيلة بأن تضمن الرعي لثلاث سنوات قادمة.

       بناء المحتل للمسجد بالكركرات يؤكد تفوق  دبلوماسية الرباط على  دبلوماسية قيادتنا و حتى على نفوذ الجزائر جهويا و دوليا، و قدرتها على الإعمار و بث الحياة في المناطق المقفرة، و يفسر سر مباركة المنتظم الدولي للمحتل ضمه الكركرات، و كلنا نتذكر كيف علق الإعلام الإسباني حينها على الحدث و منح الرباط الذريعة، و هو يصفق للخطوة و يدعم المحتل المغربي، و برر دعم الاعتداء بسعي الرباط إلى “تطهير” المنطقة للتحكم فيها و تفويت الفرصة على المنظمات غير القانونية للإتجار بالأمن القومي لموريتانيا و للمغرب و الجزائر و إسبانيا، و الأكثر أن قيادتنا آمنت بالوضع الذي فرضه المحتل، بعدما قدمت له خدمة العمر و هي تمنع الخط التجاري المار عبر المعبر، و كذلك الأمر بقصر المرادية الذي لم يعلق على التوسع المغربي و لم يتحرك لأجل منعه، و ظلت جميع التهديدات مجرد كلام يردده الإعلام الجزائري و القوى السياسية للبلاد.

 

                                                                                                            عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد