الأمين العام الأممي يختار السينغالي ”عبد الله باتيلي” مبعوثا شخصيا إلى ليبيا و يستبعد الجزائري ”بوقادوم”
حسم الأمين العام الأممي أخيرا إختياره للإسم الذي ستراهن عليه دول البحر الأبيض المتوسط و الإتحاد الإفريقي، لحلحلة الأزمة الليبية و تقريب وجهات النظر بين الفرقاء المتناحرين على السلطة بهذا البلد المغاربي الممزق، و الذين نقلوا معركتهم الأخيرة إلى العاصمة طرابلس…، حيث أعلن البرتغالي “أنطونيو غوتيريس” عن تعيينه السينغالي “عبد الله باتيلي” كوسيط سلام.
فيما جرى إستبعاد الجزائري “صبري بوقادوم” الذي شغل في وقت سابق منصب وزير للخارجية ضمن النظام الجزائري، و إنتهت ولايته بعدما تمكن المحتل المغربي من تحقيق إختراق مخابراتي داخل وزارة الخارجية الجزائرية، و كشف عملية نقل الأخ القائد “إبراهيم غالي” إلى إسبانيا من أجل العلاج، لتتحول القضية إلى أزمة بين مدريد و الرباط إنتهت في عصر وزير الخارجية الذي خلفه “رمطان لعمامرة” على رأس الوزارة، و تطورت تلك الأزمة إلى إنقلاب إسباني في ملف الصحراء الغربية لصالح الرباط.
تعيين الدبلوماسي و السياسي السينغالي “عبد الله باتيلي” جاء بعد معارضة مصرية – إماراتية لتعيين الوزير الجزائري السابق، و عللوا تلك المعارضة بالدور السلبي الذي تلعبه الجزائر في الصراع بين اللبيين، و دعمها لقوى أجنبية داخل الأراضي الليبية، فيما تتهم مصر النظام الجزائري بتأجيج نار الفتنة بين الفرقاء داخل الدولة الليبية و منع التوصل إلى حل نهائي.
و حسب ما جاء على لسان نشطاء مصريون فإن الجزائر تتحكم في الحركات المتطرفة التي تنشط في شرق ليبيا و تخلق نوعا من عدم الإستقرار بالمنطقة، و الجدير بالذكر ان النظام الجزائري قد راكم في وقت سابق عدة مواقف سلبية في الصراع الليبي – الليبي بين حكومة “الدبيبة” المنتهية ولايتها، و أنصار “باشاغا” المعين من برلمان طرابلس، كما أنه يرفض بشكل صريح إنسحاب القوات الأجنبية و المرتزقة الأتراك و الروس و الماليين من داخل ليبيا…، و يحاول ربط علاقات مع قوى كبرى كفرنسا و ألمانيا من أجل التحكم في المشهد الليبي، و السير به نحو حلول تخدم خيارات النظام الجزائري.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك