Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

تصريح البرلماني الجزائري ”الهواري تيغرس” بأن دولة تونس هي ولاية من الولايات الجزائرية يتسبب في أزمة بين الشعبين

          لا تزال العلاقات الجزائرية التونسية تعيش حالة من المد و الجزر، خصوصا بعد رفض الإعلاميين و النشطاء و الأكاديميين و السياسيين في تونس قبول اعتذار البرلماني الجزائري “الهواري تيغرس”، و وصفوه بغير الكافي و المتعالي، و لا يصل إلى المستوى الذي يطفئ جمر الغضب الشعبي التونسي، بعد تصريحه على قناة “سكاي نيوز” العربية بأن “الدولة التونسية هي أخت صغرى للجزائر و أنها في الواقع ولاية جزائرية عزيزة جدا على الجزائريين و النظام الجزائري”، في إشارة منه إلى أن الرئيس “قيس السعيد” يحكم دولة تونس يإسم قصر المرادية و بمباركة من النظام الجزائري الذي يبقيه في منصب الرئاسة لأنه مطيع و لا يعارض تنفيذ الأجندات الجزائرية بالمنطقة.

        الاعتذار الذي نشرته “الشروق” الجزائرية نقلا عن الوكالة الأنباء الجزائرية، رفضه التونسيون رسميا عبر قنواتهم و صفحاتهم و اعتبروه اعتذارا فيه استخفاف بالشعب التونسي العريق، و فيه إهانة لرموز هذا البلد و لتاريخه و لسيادته و لمؤسساته، و أن ذلك الاعتذار شكلي و لم يتم بالصيغة التي تعيد للتونسيين كرامتهم، لأن البرلماني الجزائري اعتبر نفسه غير مخطئ و أن تلك التصريحات تم تحريفها و إخراجها من السياق، و أن الإعلامية هي من تتحمل المسؤولية لأنها من ورطته في تلك التصريحات و هي من أصول مغربية، و استدرجته للحديث عن تونس بذلك الأسلوب…، و أضافوا أن الصحفية   التي يتهمها كانت أذكى منه و تبرأت منه – على المباشر- فور تصريحاته المتهورة و قالت أن تلك التصريحات لا تمثل رأي القناة و لا رأي الدولة الجزائرية.

         لكن المثقف التونسي “الصافي سعيد” المعروف بانتقاده للنظامين الجزائري و التونسي، قال أن ما صرح به البرلماني الجزائري هو يمثل الرأي الرسمي للدولة الجزائرية، و أن هذا البرلماني دُفع لقول ذلك الكلام ردا على غضب نشطاء تونسيين من فتح الحدود، و تعليقاتهم الساخرة على ما أسموه هروب جماعي للجائعين من الجزائر إتجاه تونس الخضراء، و أضاف أن العيب ليس في الموقف الجزائري الرسمي الذي أراد أن يبلغ للتونسيين كيف ينظر إليهم من طرف الجزائريين، بل في تطبيع النظام التونسي الرسمي مع هذه التصريحات المستفزة لمشاعر الإنسان التونسي، و عدم القدرة قصر قرطاج على الاحتجاج ضدها بشكل رسمي و استدعاء السفير.

        تصريح البرلماني الجزائري لا يعد الاستفزاز الوحيد الجزائري ضد الشعب التونسي، حيث سبق أن ثم إذاعة حلقة من سلسلة كوميدية بالتلفزيون الجزائري، تتحدث عن وصول ضيف من تونس و يطلب أن تستضيفه أسرة جزائرية، بدعوى أنه فقير و مُعدم و قادم من بلاد منكوبة، و أن الضيف يدعى “قيس” و طالب مساعدات مالية من الأسرة التي منحته المأكل و المشرب و أقرضته 150 ألف دينار جزائري، ليعتبرها الإعلام التونسي محاولة لإذلال قصر قرطاج في شخص الرئيس “قيس سعيد”، الذي تحصل على وديعة السنة الماضية من النظام الجزائري بقيمة 150 مليون دولار. 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إبداء ارائكم و مقترحاتكم

 

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد