سيرا على نهج الفاسقة “سليطينة خيا” في الكشف عن المناطق الحساسة من الجسد أمام الكاميرا دون خجل أو حياء، قام السكير “محمد علوات”، الملقب بـ “الكوخو”، بتصوير مقطع فيديو لنفسه مخجل يظهر فيها مؤخرته و ساقيه ليبين بعض الخدوش التي قال عنها أنها آثار الاعتداء الذي تعرض له على أيدي بلطجية ثغرة الگرگرات، عقب محاولته يوم السبت 10 اكتوبر 2020، نصب خيمة بالمكان في إطار الهبة الشعبية لإغلاق الكركرات، و تزامنا مع الذكرى العاشرة لنصب أول خيمة باگديم ايزيك.
فكما هي عادته كطائر يغرد دائما خارج السرب، قرر “الكوخو” و أربعة من رفاقه، و من بينهم “الحسين الداهي سيدي موسى”، بعدما احتسوا “الماحيا”، التوجه إلى مكان يبعد بحوالي كيلومترين عن ثغرة الكركرات، لنصب خيمة هناك إيذانا بانطلاق ما يعتقدون أنه معركة رابحة من أجل غلق ثغرة الكركرات، و استبقوا هذه الخطوة بالترويج لعدة مقاطع صوتية كلها كذب حاول من خلالها مروجوها أن يوهموا الشعب الصحراوي بأن ثغرة الكركرات قد أُقفلت نهائيا، و تم الإعلان عن هذا “النصر المزعزم”، في بيان يحمل رقم “1”، جاء فيه ما يلي: “بعد الكثير من الجهد والمشقات و بتحدي مضايقات و محاولات الاحتلال الظالم وعملائه أعداء الشعب الصحراوي و أعداء استقلال الصحراء الغربية قصد إفشالنا و إحباط عزيمتنا بدعاياته الكاذبة لتغليط الرأي الشعبي الوطني والرأي العالمي، لكن بفضل من الله الحق و من إرادة أبناء من هذا الشعب النبيل الحر المناضل ها نحن اليوم نبشر جميع الصحراويين أينما حلوا و ارتحلوا وباسم اللجنة الشعبية لغلق ثغرة الگرگارات نعلن بداية الغلق بمشيئة الله وقدرته اليوم السبت 2020.10.10 فقد تم الغلق الفعلي وجسد على الواقع المعاش وأصبح حقيقة بعزيمة الرجال والنساء الأحرار بعدما كان بالأمس أملا و حلما”.
لكن في زمن أصبحت فيه التكنولوجيا و وسائل التواصل تفند الإشاعة أو تؤكدها، تبين بأن الثغرة الوحيدة التي كانت – لولا الألطاف الإلهية- ستغلق تماما هي ثغرة أسفل ظهر “الكوخو”، بعدما تلاعبت سكاكين المعتدين بمناطق قريبة منها، و هنا يُطرح السؤال كيف وصلت القضية الوطنية إلى هذا المستوى المتدني من الارتجال و الصبيانية، لدرجة أن أي شخص أرعن يبادر إلى تنفيذ فكرة راودته في جلسة خمر دون تفكير و لا تنسيق مع التنظيم السياسي.
المصيبة الأكبر انه بعد تعرض المجموعة لهجوم من صحراويين يعملون بالمنطقة، كان الدور على قوات الجيش الصحراوي التابعين للناحية العسكرية الأولى للتدخل من أجل توبيخ “الكوخو” و رفاقه على خطوتهم، مما جعل هؤلاء ينقلبون و ينشرون مقاطع صوتية، يكيلون فيها الكثير من الكلام السلبي و التجريح في حق الجيش الصحراوي، و هو ما يطرح أكثر من علامة استفهام خصوصا و أن القيادة الصحراوية تستعد لتنظيم وقفة احتجاجية بالمكان في إطار الاحتفالات المخلدة لذكرى الوحدة الوطنية، بمعنى هل “الكوخو” استبق العيد بيوم و جعل توجه القافلة إلى المنطقة خلال الأيام القليلة القادمة بلا معنى…. و لنا عودة للموضوع بتحليل مستفيض.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك