قررت زوجة و ثلاثة من أبناء القيادي الصحراوي ” الخليل احمد ابريه”، المختطف منذ أكثر من عشر سنوات من طرف السلطات الجزائرية، الدخول في اعتصام مفتوح أمام مقر مفوضية غوث اللاجئين بالرابوني، ابتداءا يوم الاثنين 15 يوليوز 2019، للمطالبة – من جديد- بالعدالة في هذه القضية عبر الكشف عن مصير المختطف (انظر الصور).
و لجأ أفراد العائلة إلى هذه الخطوة النضالية بعد انتظارهم لأكثر من أربعة أشهر على وقف احتجاجاتهم في بداية هذه السنة، نزولا عند طلب الرئيس الصحراوي “ابراهيم غالي” الذي استقبل يوم السبت 16 فبراير 2019 بمقر الرئاسة، فردين من عائلة المختطف، و طلب منهما مهلة عشرة أيام لحل القضية و اخبرهما بان المسؤولين الجزائريين أكدوا له بأن “الخليل احمد” مازال على قيد الحياة.
إلى ذلك يرى الملاحظون بأن القيادة الصحراوية لن تتجرأ على طرح ملف “الخليل أحمد” للنقاش مع السلطات الجزائرية في هذه الظرفية بالذات، بسبب حساسية الموضوع و كذلك الأوضاع الداخلية المتأزمة بسبب الحراك الشعبي، ناهيك عن التطورات التي يمكن أن تفرزها محاكمات كبار المسؤولين الجزائريين الذين تم ايداعهم سجن “الحراش” بأمر من “القايد صالح”
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك