Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الجنس يورط الدبلوماسي الصحراوي “امبيريك أحمد” بالبرازيل

        تعيش الدبلوماسية الصحراوية – خلال هذه الأيام-  على وقع تفجر فضيحة جنسية بطلها الدبلوماسي “امبيريك أحمد بنواعمر امبيريك”، سفير الدولة الصحراوية و ممثلها بكل من فنزويلا و الإكوادور وبوليفيا و  سالي بالبرازيل،  حيث تقدمت شهر يوليوز الماضي مواطنة برازيلية بشكاية تفيد من خلالها بأنها تعرضت للاعتداء الجنسي والنفسي من طرفه طيلة ما يقارب السنة كاملة.

       المشتكية التي تدعى “مايا تيان” قال حسب ما نشرته العديد من المنابر الإعلامية أن  الدبلوماسي الصحراوي”امبيريك أحمد بنواعمر امبيريك”،  استغلها قدر استطاعته للحصول على حياة مريحة في مدينة برازيليا، معذبا إياها نفسيا لدرجة أنها دخلت في حالة كآبة عميقة، نتيجة للقسوة التي عاملها بها الرجل البالغ من العمر 64 سنة، وإقدامه على توريطها في إجهاض جنين كان يمكن أن يكون ثمرة لهذه العلاقة الجنسية.

        و يعتبر “امبيريك احمد” من الرعيل المؤسس للثورة الصحراوية حيث  كان من الأوائل الذين انخرطوا في التنظيم السياسي للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب  سنة 1973 بمدينة العيون  أيام الاحتلال الاسباني وتقلد مهام تنظيمية في الخلايا السرية للجبهة قبل أن يعين سنة 1975 عضوا في الخلية القيادية لاتحاد التلاميذ والطلبة في العيون  و بعد ذلك أسندت له مهام ديبلوماسية في الدولة الصحراوية فكان أول ممثل للجبهة  في كوبا سنة 1977 وبعد ذلك شغل منصب كاتب أول في سفارة الصحراوية ببنما 1979 و شغل ممثلا للجبهة بلاس بالماس ثم ببرشلونة ولاحقا عين سفير في فنزويلا واعتمد في كل من جمهوريات الاكوادور وبوليفيا.

        و رغم كل هذا التاريخ من التجربة الدبلوماسية و المستوى الثقافي العالي لـ”امبيريك احمد”، حيث انه حاصل على درجة الدكتوراه سنة 2016 من جامعة لاس بالماس بكناريا، حول القضية الوطنية بأطروحة تحت عنوان “الحركة  الوطنية الصحراوية من الزملة إلى الاتحاد الإفريقي ”، إلا أن ذلك لم يمنعه من الوقوع كالمراهقين في هذه الفضيحة المدوية التي سيكون لها انعكاسات سلبية  على  مستقبل القضية الصحراوية بدول أمريكا اللاتينية، خصوصا و أن قضية مماثلة أخرى تمنع القائد “ابراهيم غالي” من زيارة اسبانيا خوفا من الاعتقال .

      و أيا كانت الجهة التي تقف وراء الشابة البرازيلية المشتكية ، سواء كان الاحتلال المغربي أو الكيان الصهيوني، إلا أن هناك حقيقة لا غبار عليها و هي أن العلاقة غير الشرعية ثابتة في حق “امبيريك احمد”(انظر الصور)، و هو الأمر  الذي يجعلنا ندق ناقوس الخطر حول هذا الاستهتار الذي وصل إليه دبلوماسيونا و مدى استغلال ذلك من طرف أجهزة العدو لتحقيق اختراقات لمؤسسات الدولة الصحراوية.  

     و تنضاف الفضيحة الجنسية للدبلوماسي الصحراوي “”امبيريك احمد”، إلى فضيحة أخرى للقيادي الصحراوي “مصطفى محمد فاضل”، الأمين العام لوزارة الثقافة الصحراوية، حيث ظهر عبر مقطع فيديو و هو يمارس العادة السرية عبر التواصل مع فتاة من رواد المواقع الالكترونية الإباحية.

 

 

 

                                                                               عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 


كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد