اهتزت مدينة السمارة المحتلة يوم الاثنين الماضي على جريمة نكراء، حينما أقدم الشاب الصحراوي “حمزة أجْوَد” على اغتصاب وهتك عرض طفلة صحراوية صغيرة جدا، لا يتعدى سنها الأربع سنوات، حيث استدرجها إلى”حوش ” مجاور لمنزل عائلة الضحية و منزل جدة الجاني، مستغلا برائتها بعدما غرر بها و وعدها بإعطائها دمية… و قد تم إلقاء القبض على الجاني و تم اقتياده صباح يوم الأربعاء إلى ما يسمى محكمة الاستئناف بالعيون المحتلة وهو معروف لدى الأوساط الصحراوية بانحرافه وباقترافه لجرائم بشعة مشابهة في حق العديد من الأطفال الصحراويين الدين يفضلون الصمت إما بسبب تخوف أسرهم من الفضيحة أو لعدم تبليغهم لآبائهم، عما يتعرضوا له من طرف هدا الوحش الآدمي.
وللتذكير فقد سبق وان تطرقنا عبر موقعنا لحالة “حمزة أجود” و سلوكاته اللاأخلاقية وتعاطيه للمخدرات وما يعيشه من ضياع نفسي واجتماعي جد متأزمة تستدعي المعالجة والمتابعة النفسية من طرف أخصائيين، كما تضامنّا معه باعتباره ضحية هو وإخوته لسلوك وسيرة الوصية عليهم زوجة أبيه وخالته، “السالكة بيري”ن والتي تعتبر أمه بعد وفاة أمه البيولوجية، وتزوج والده “محمد الكورتي” من “السالكة”، آملا بحكم أنها خالة أبناءه أن تكون الزوجة الصالحة له و أما حنونة لأبنائه من أختها المرحومة… و لكن هيهات ثم هيهات ففاقد الشيء لا يعطيه.إذ كيف لعاهرة متحجر قلبها تغوص في بحر الفسق و الرذيلة جعلت من جسدها المتهرئ ملاذا جنسيا لكل من هب ودب أن توفر لهم حنان الأمومة؟
ولعل ميول “حمزة” البيدوفيلي يعود إلى تأثره الكبير بأفعال وتصرفات خالته الشاذة “السالكة بيري” المعروفة محليا وبالعيون المحتلة بميولها لممارسة الجنس والرذيلة مع من يصغرها سنا، إن لم نقل مع من هم في سن أبنائها لدرجة انه أصبح يريد تقليدها والسير على نفس خطاها.
كان على “السالكة بيري” التي تعتبر نفسها مناضلة صحراوية وحقوقية بـ “الجمعية المغربية لحقوق الانسان” ان ترعى أبسط حقوق الطفل من خلال العناية بأبنائها وتوفير التربية الحسنة لهم، بدل الانغماس في الرذيلة و اتخاذ الساحة النضالية غطاءا لمسح الخطايا.
وإذ نعيد دق ناقوس الخطر فيما يخص الكثير من حالات تخلي بعض من يسمون أنفسهم مناضلين عن تربية أبنائهم وتأطيرهم ، فإننا نتحفظ عن ذكر العديد من هذه الحالات احتراما لأسرهم وحفاظا عن بيوتهم كما هو حال ابنة “مناضل كبير”، يعتبر أعضاء “كتائب سيدي احمد حنيني” أعداءه الأوائل و ويلاحقهم؛ لا لشيء سوى أنهم يصرُّون على فضح المسكوت عنه وتنقية ساحة النضال من الشوائب والطفيليات التي تعجز حتى عن تربية أبنائها فما بالك بتأطير شبابنا الصحراوي .
هذه الابنة التي تعتبر نفسها من براعم الانتفاضة بالسمارة المحتلة مرتمية في الرذيلة مع بعض الأشخاص المعروفين بتهريب المخدرات في ظل غياب الأب ولا مبالاة الأم التي عاثت هي الأخرى فسادا في يوم من الأيام واليوم ترى شبابها في ابنتها.
عن “كتائب سيدي احمد حنيني”