أفاد أحد مراسلينا بالموقع الجامعي بأكادير بأنه شاهد كلا من “محمد سالم لكحل” – الملقب بـ “الكحلوش”- و عشيقته “متّو دمبر” و هما يتجولان بهذه المدينة في مظهر يوحي و كأنهما عرسان جدد حيث كانا كلما تمشيا إلا و ذراعيهما متشابكان كما أنهما يتنقلان على متن سيارة من “رونو كليو”.
و حسب مراسلنا فإن المعلومات التي توصل إليها تفيد بأن “الكحلوش” و “متّو” يكتريان فيلا تابعة لمركب سياحي اسمه “شمسي” بمدينة “أولاد تايمة”، تمتلكه مواطنة فرنسية، و أما ترددهما على مدينة أكادير فهو للقيام بإجراءات الحصول على “الفيزا” من القنصلية الاسبانية” حيث تعتزم “متو” السفر بدعوة من “عمر بولسان”.
و الجدير بالذكر كذلك أنه قبل سفرهما إلى أكادير شوهد العاشقان يوم الجمعة الماضي و هما يتناولان وجبة الغذاء بمطعم “بيتزا هاوس” المتواجد عند تقاطع شارعي “مكة” و “مولاي اسماعيل” بالعيون المحتلة، في الوقت الذي كانت جموع المصلين تمر بجانبهما في طريقها لأداء صلاة الجمعة بالمسجد الذي لا يبعد عن المطعم سوى بـ 30 مترا.
من هنا نتساءل عن مصدر الأموال التي اكتري بها “الكحلوش” الفيلا بأولاد تايمة و السيارة التي يتنقل بها منذ 2016.05.09 بين هذه المدينة و أكادير، خصوصا و أن المقربين منه يعرفون بأنه مفلس ماديا بسبب شجع “متو” و عائلتها و بسبب مشاكله العائلية خصوصا مسألة طلاقه من زوجته “ماشيشينة” التي أنهكته ماديا في مصاريف النفقة، كما أن سيارة “الميرسيدس” التي كان يتجول بها و يستعملها لاصطياد عشيقاته قد سحبتها منه طليقته.
غير أنه إذا عرف السبب بطل العجب فالجولة السياحية الحالية لـ “لكحلوش” و عشيقته” هي على حساب أموال الانتفاضة، حيث تسلم – كباقي أذناب “بولسان” البارزين- نصيبه في الدعم المالي الأخير الذي رصدته القيادة الصحراوية، حيث تحصل على مبلغ 12.000 درهم و هو الذي يبدده حاليا على “متو” بمدينة أكادير.
و حسب أخبار شبه مؤكدة من محيط عائلة “دمبر”، فإن “متو” ستسافر إلى إسبانيا و لن تعود أبدا إلى مدينة العيون المحتلة، حيث من المرجح أن تلجأ إلى طلب اللجوء السياسي بإسبانيا على خلفية قضية وفاة أخيها “سعيد دمبر”… أي بمعنى أن “الكحلوش” يقوم بجولة وداع لعشيقته آملا أن تجد في حضن “بولسان” الملاذ الآمن.
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”.