Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

قضية احتجاز النساء الصحراويات الحاصلات على الجنسية الإسبانية تعود الى الواجهة بعد صدور تقرير “بان كي مون”

          في التقرير الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون”، يوم 18 أبريل 2016، إلى مجلس الأمن الدولي بخصوص قضية الصحراء الغربية، تناول هذا الأخير في الجزء الخاص بوضعية حقوق الإنسان (الفقرة 82) حالة الشابات الصحراويات الثلاث “الدرجة امبارك سلمى” و “نجيبة محمد بلقاسم” و “المعلومة أهل حمدة” -أو “المعلومة موراليس” كما يسمونها-، المتواجدات في المناطق التي تسيطر عليها القيادة الصحراوية و اللواتي تطالب عائلاتهن الإسبانية بالتبني بعودتهن للعيش باسبانيا.

        و قد جاء في تقرير الأمين العام الأممي العبارة التالية: “خلال لقائي بالسيد محمد عبد العزيز أثرت حالة الشابات الثلاثة اللواتي قد يكن محتجزات من طرف عائلاتهن في مخيمات اللاجئين لفترات مختلفة. لقد وعدني السيد محمد عبد العزيز بإيلاء اهتمام خاص بهذه الحالات و أخبرني بأنهم يقومون حاليا  بإجراءات من أجل حل هذا المشكل”.

        و يبدو بأن الأخ القائد “محمد عبد العزيز” – شفاه الله- قد التزم فعلا بتنفيذ وعده لإرضاء “بان كي مون”، حيث قامت فرقة أمنية، يوم 21 أبريل الجاري، بأمر من وكيل الجمهورية “ابراهيم بيلا”، بمهاجمة مكان إقامة عائلة “أهل حمدة”، من قبيلة الرقيبات أولاد موسى، ببادية ميجك، و تم أخذ الشابة “المعلومة” و اقتيادها على متن سيارتين، رفقة أمها، و هي من قبيلة الرقيبات لبيهات،و إخوانها “محمد لمين” و “خالد” بالإضافة إلى خالتها و ابنة خالتها إلى مقر الدرك الوطني بالرابوني، حيث تم الإفراج عن الجميع زوال يوم الجمعة 2016.04.22، بعدما تمسك افراد العائلة ببقاء ابنتهم معهم و اعتراضهم على تهجيرها إلى إسبانيا.

          و تحاول القيادة الصحراوية أن تقنع بعض الأعيان  بين أبناء قبيلة الرقيبات للضغط على عائلة “اهل حمدة”من أجل السماح لابنتهم “المعلومة” باتخاذ قرارها سواء بالرحيل إلى إسبانيا أو البقاء في المخيمات، خصوصا و أن هذه القضية بدأت تؤثر سلبا على التضامن الاسباني مع لقضية الصحراوية.

          و كانت “المعلومة” قد قدمت إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في زيارة عائلية، يوم 05 ديسمبر 2015، رفقة والدها بالتبني “خوسيه موراليس أورتيغا” من إشبيلية، و كان من المنتظر أن تغادر في 12 من نفس الشهر، لكن عائلتها منعتها من العودة إلى اسبانيا، و هو ما أدى إلى تنظيم عدة وقفات احتجاجية من طرف عائلتها بالتبني، مساندة بفعاليات المجتمع المدني باسبانيا، لدرجة أصبحت قضية رأي عام وطني في اسبانيا، مما أدى بالحكومة المحلية للأندلس إلى تعليق كل أشكال المساعدات و التعاون مع السلطات الصحراوية إلى غاية عودة هذه الشابة الصحراوية الحاملة للجنسية الاسبانية و المتزوجة من مواطن إسباني.

                                                                  عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 [email protected]

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد