Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

جريمة قتل بمدينة العيون المحتلة تعري حقيقة مجرم كان يستغل منظومة النضال

           إهتزت ساكنة مدينة العيون المحتلة و خصوصا حي  ما يسمى بـ”العودة”، زوال  يوم الثلاثاء 19 أبريل 2016، حوالي الظهيرة، على وقع جريمة قتل نكراء راح ضحيتها شاب صحراوي يدعى “فضيلي بوركبة” الذي سقط بالشارع مدرجا في دماءه بسبب إصابته على مستوى الصدر ، قبل أن يتم نقلة إلى المستشفى في حالة حرجة ليفارق الحياة بعد ذلك.

      هذه الحادثة ما كانت لتستأثر بانتباهنا، لولا وجود مسألتين مرتبطتين بالقضية الوطنية و تسيئان إليها بشكل كبير: المسألة الأولى هي العواقب الكارثية على النضال الصحراوي من خلال القبول ببعض المجرمين و المنحرفين و العاهرات، و تقديمهم للرأي العام المحلي و الدولي على أنهم مناضلون صحراويون، و المسألة الثانية هي العقلية القبلية التي ما زالت تحكمنا رغم محاولاتنا إنكارها و آثارها الوخيمة على مفهوم “الوحدة الوطنية”.

      فالقاتل أيها السادة هو أحد الوجوه المعروفة التي سبق لبعض المواقع الإعلامية و الإطارات الحقوقية الصحراوية، أن طبلت له في سنة 2014، و اعتبرته مناضلا من أجل القضية الوطنية عندما تم اعتقاله في قضية حق عام، الأمر يتعلق ب “محمد بابر”، الذي سبق و أن تم تداول صوره على بعض المواقع على أنه معتقل سياسي صحراوي و  أصدرت “كوديسا” بيانا تسانده و تعتبر اعتقاله بسبب آرائه السياسية و مشاركته في الوقفات السلمية.

      “محمد بابر” الذي كان ينشط في خلية تسمى “كتائب الفقيد بصيري” مجرد مجرم معروف وسط ساكنة حي “العودة”، بكونه هو و إخوته من المجرمين الذين يتاجرون في المخدرات و ينشطون في شبكات الهجرة السرية نحو جزر الكناري، مما يعني بأنهم يساهمون في تكريس سياسة المحتل المغربي من خلال تدمير عقول الشباب الصحراوي بالمخدرات و إفراغ الساحة من الشباب من خلال مساعدتهم على الهجرة.

      و تعود تفاصيل جريمة القتل الحالية، حسب شهود عيان، عندما كان الضحية “فضيلي بوركبة” يمر  بالمكان فاعترض سبيله “محمد بابر” و هو في حالة سكر طافح نتيجة إفراطه في تناول “الماحيا” و الأقراص المهلوسة، و حاول سلبه بعض المال تحت تهديد سكين كبير كان بحوزته، و حينما رفض الضحية الرضوخ للابتزاز عبر محاولة الدفاع عن نفسه، وجه له “بابر” طعنة غادرة بالسكين على مستوى الصدر ليسقط أرضا في حين لاذ القاتل بالفرار و مازال مبحوثا عنه.

      هذه الحادثة عرت من جديد العقلية القبلية التي مازالت تتحكم فينا، حيث هاجم العشرات من الأشخاص من عائلة و معارف الضحية المنتمين إلى قبيلة “يكوت”، منزل عائلة القاتل “محمد بابر” بالحجارة ليلة نفس اليوم قبل أن تتدخل قوات القمع لتفريق المحتجين … و مازالت تبعات هذه القضية تشهد تطورات مضطردة في الوقت الذي مازال القاتل طليقا و قد يلجأ إلى مخيمات تندوف للتملص من العقاب.

                                                            عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

       و إليكم صورة  تفضح “محمد بابر” كمنظم للهجرة السرية.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 [email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد