Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

تعميم نتائج المؤتمر… !!؟

بقلم : الغضنفر

      حقيقة لا أفهم هذا الإلحاح العجيب لقيادتنا على أعضاء “وفد المناطق المحتلة” الذين شاركوا مؤخرا في المؤتمر الرابع عشر للجبهة، بأن يقوموا في أقرب الآجال بعقد اجتماعات و بجولة في المدن المحتلة و جنوب المغرب، من أجل تعميم نتائج المؤتمر على باقي رفاقهم… حيث أن السؤال الجوهري هو من سيقوم بالتعميم؟  و ماذا سيعمم؟ … إذ أن الواقع يقول “فاقد الشيء لا يعطيه”.

      ماذا سيعمم هؤلاء إذا كانوا – هم أصلا- لم يحضروا اختتام المؤتمر و شاركوا فقط في الدور الأول من انتخابات أعضاء الأمانة الوطنية قبل أن يتم استدعائهم للقاء الرئيس و بعده قفلوا عائدين إلى الجزائر العاصمة؟ … هل كانت صدفة أم تم التخطيط لذلك منذ البداية؟ … ماذا سيعممون إذا كانوا يحسون بأنهم تم إقصائهم -عن قصد- صباح يوم الجمعة 18 ديسمبر 2015، من حضور تلاوة التقرير المالي تحت ذريعة لقاء خمسة برلمانيين جزائريين، على رأسهم “حورية الرشيد”، دون أن يكون لذلك اللقاء أي فائدة تذكر، اللهم تبادل عبارات المجاملة عن موقف الحليفة الجزائر؟

      هل سيعممون مضامين التقرير الأدبي لعمل الجبهة خلال فترة ما بعد المؤتمر 13 و هو موجود أصلا على الانترنيت؟… أم سيعممون تلك المداخلات  و الانتقادات حول الواقع المر لأهالينا بالمخيمات و في صفوف الجيش الشعبي…و التي جعلت الصورة الوردية عن القيادة تهتز في عقولهم؟ …إنها فعلا  قمة الاستغباء لعقول المناضلين، لذلك أتساءل هل مازال القدر يضحك علي ما يجري في قضيتنا الوطنية؟ أم أنه صار ضحكا كالبكاء؟ وكم في النضال الصحراوي من المضحكات.

      ماذا سنعمم ؟… إذا كانت وثائق “الوضع الراهن” و “القانون الأساسي” و “برنامج العمل الوطني” قد باتت مثل “فتيات عانسات” نطلب أياديهن كل مؤتمر دون أن نتمم مراسيم الزواج، كما جاء على لسان البرلماني الصحراوي “التاقي مولاي إبراهيم سيدي صالح”… ماذا نعمم ؟…إذا كانت عبارات البرلماني “الديه النوشة” عن الوضع الكارثي للقضية تستفز في العقول ما بقي من ذكاء المرحلة … ماذا سنعمم ؟…أن القيادة التجأت إلى حيلة “الندوة الوطنية التحضيرية” من أجل امتصاص الغضب و معرفة المعارضين قبل أشغال المؤتمر لتهميشهم .

      ماذا نعمم؟… أن “المناضلين” شهدوا بأم أعينهم الاصطفافات القبلية قبل المؤتمر؟  و هو ما يؤكد بأن “الوحدة الوطنية ” التي تطبل بها القيادة الصحراوية هي شعار فقط للاستهلاك و أن الواقع غير ذلك هو القبيلة أولا و أخيرا… ماذا نعمم؟… أن المناضل “علي سالم التامك” طالب علانية برفع طابع السرية عن أسماء الـ 16 عضوا من المناطق المحتلة في الأمانة الوطنية، و أن القيادة تجاهلت الأمر لغاية في نفس يعقوب.

      سؤالي وحافزي لهذا المقال، وبالتأكيد قد لاحظتم تساكن المتناقضات لدى الشعب الصحراوي، والمقصود به أن الصحراوي قادر علي التعايش مع متناقضات ومتضادات كثيرة، في عقله وروحه دون أي شعور بالضيق أو الإرهاق، هو إذا افترضنا جدلا أن هناك نتائج باهرة للمؤتمر فمن سيتكلف بتعميمها ؟ …هل المعاق “سعيد هداد” الذي يعمم نتائجه على  طريقته الخاصة بين زبناء مقاهي العيون المحتلة.

       فإذا كانت الفئة المثقفة القليلة و المعدودة على الأصابع التي كانت ضمن “وفد الصفاقة” لم تلتحق أصلا بالمناطق المحتلة و ذهبت مباشرة لمقاعد الدراسة بالجامعات المغربية، فمن سيقوم بمهمة التعميم؟…اللهم إن كانت القيادة الصحراوية تعول في العيون المحتلة على القوادة “فاطمتو بارا” و تلميذاتها، اللواتي لابد أنهن يتذكرن طعم اللحم المشوي في خيمة “ولد باني” أكثر من تذكرهن نتائج المؤتمر.

      أما إن كانت القيادة تعول في السمارة المحتلة على المسماة “الانتفاضة المفتوحة” فهي فعلا أحسنت الاختيار، بما أن أعضاء الوفد قضوا من الوقت في أحضانها أكثر مما قضوا في قاعة المؤتمر، و بطبيعة الحال  دون نسيان “خيدومة الجماني” –هي الأخرى-  و مغامراتها الجنسية مع بعض الأطر الصحراوية بالرابوني و إسبانيا، لدرجة أن صاحب الخيمة التي كان يأويها  استنكر فعلها و قال لها صراحة  أنها دنست منزله و لم تقم حرمة لوجود زوجته و أن لقب “حقوقية” لا تستحقه.

      أما إذا كانت تعول  القيادة على الفاسقة”سليطينة” لتعميم النتائج ببوجدور، فقد فرت هذه الأخيرة في اتجاه إسبانيا، بعد زيارة خفيفة لعائلتها، أما بالنسبة لمدينة كليميم فليس بها سوى “حسن الداودي” الذي ظل طيلة المؤتمر مهووسا بشكله و أناقته  دون أن يفهم ما يدور من حوله، لذلك صوت بـ “لا” على التقرير الأدبي دون أن يحلله، كنوع من جذب الانتباه أي “خالف تعرف”.

      لذلك فأظن بأن تعميم نتائج المؤتمر في ظل هذا الواقع هو بمثابة غسل عقول الناس بتفاهات الزيف و خشب الكلام… أو ليس الكلام في ظل فضائح “فاطمتو بارا” و “مريم البورحيمي” و “سليمة ليمام” و “خيدومة” كالدجال الأعور، و إن غابت تاء التأنيث عن مؤخرته (إذا سمح سيبويه بذلك أو لم يسمح)، أو ليست عوراتكن يا حقوقيات آخر زمن كالدجال الأعور؟

      و في الختام أدعوكم إلى مشاهدة و الاستماع لأجمل ما قيل في المؤتمر 14 للجبهة عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.youtube.com/watch?v=D1IBCPlIUIc

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد