Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

رحلة المجون و الفسق للمؤتمر

         يبدو أن المؤتمر الشعبي الرابع عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب لم ينته تاريخه فعليا لبعض المؤتمرين من المناطق المحتلة وخاصة من ضمن الوفد الذي مثل السمارة المحتلة، ونذكر هنا انه حينما كتبت “كتائب سيدي احمد حنيني” بانه كان الأجدر أن يشارك وفد السمارة في مؤتمر للدعارة والمثلية والفسق بدل هذا المؤتمر لم تكن مخطئة،… وكانت لا تتحدث من فراغ بالنظر للوجوه وسيرة أعضاء هذا الوفد.

           و سبب هذا  الحديث هو كون رحلة المؤتمر لم تنته في حينها بالنسبة للفاسقين “ددي حمادة” و”السالكة بيري” اللذان لم تهمهما المشاركة في المؤتمر سوى أنها أتاحت لهما فرصة للاختلاء يبعضهما والاستفادة من رحلة مجون وفسق مدفوعة الأجر و ممولة من غراب كناريا “عمر بولسان” و بإيعاز من زير النساء “حمادي الناصري” الذي اقترحهما للمشاركة في هذا المؤتمر.

             و بالفعل فان زير النساء اقترحهما لسببين رئيسيين :

أولا : رد الدين لـ “السالكة بيري” مقابل الخدمات الجنسية التي كانت توفرها له لما كان يغرف من لذة جسدها و يمارس  معها الجنس،  قبل آن يسلمها لتلميذه المطيع “ددي حمادة” ليكمل ما بدأه أستاذه.

ثانيا: توريط “ددي حمادة” مع “السالكة بيري” وتشويهه لدى أوساط المناضلين بالسمارة -رعفوا لدى أوساط الفاسقات والفاسقين- حتى يتسنى له المزيد من التحكم في “ددي حمادة” وترويضه.

             فرحلة المجون والفسق انطلقت فعليا منذ أن غادر “ددي حمادة” و “السلكة بيري” السمارة المحتلة في اتجاه الشقيقة الجزائر، عبر الدار البيضاء المغربية. و قبل الانطلاق إلى الدار البيضاء قضى “ددي” و”السالكة” ليلة ماجنة بالعيون المحتلة، وتناولا وجبة الغداء والعشاء بإحدى المطاعم الصغيرة بشارع “مكة”.

           و على هامش أشغال المؤتمر الرابع عشر كانا يسرقان لحظات حميمية لممارسة الجنس والفسق بأرض ولاية الداخلة الطاهرة، بل كانا لا يغتسلا حتى من الجنابة خلال حضورهما لأشغال المؤتمر.

           و بعد عودتهما للدار البيضاء أقاما بمدينة المحمدية المغربية، حيث اختليا –من جديد- ببعضهما هناك لبعض الأيام، لا هم لهما سوى ممارسة الجنس والمجون الفاحش بعد أن نالا نصيبهما من الريع الصحراوي وصرف الألف دولار التي توصلا بها من القيادة، قبل أن يحطا الرحال بمدينة اكادير حيث ظل يهيمان في يم العشق والمجون غير مكترثين بتوصيات المؤتمر ضاربين عرض الحائط كل القيم والتقاليد الصحراوية.

         بل الأكثر من ذلك فان الفاسقة “السالكة بيري” لم تكترث البتة بمصير أبنائها وخاصة “أيوب” الذي تم اعتقاله وإدانته من طرف محكمة الاحتلال بالسمارة المحتلة، بستة أشهر حبسا نافذة من اجل الاتجار في المخدرات أثناء تواجدها بمخيمات العزة والكرامة.

          و حسب ما توصلت به “كتائب سيدي احمد”، فإن “ددي حمادة” حل ليلة الجمعة الماضية بالسمارة المحتلة، بعد صرف آخر درهم من الدعم المالي الذي توصل به من القيادة التي يبدو أنها أصبحت تمول رحلات الفسق والمجون وتشجع مناضليها على الانحلال الخلقي والقوادة.

           و للإشارة فانه لا حديث اليوم بالسمارة سوى عن فضيحة هذا “الكوبل” وعن وساطة “الناصري” كقواد لهما حيث كان على اتصال دائم بهما بل تفيد بعض المعطيات انه وفر لهما المأوى بالمحمدية و خريبكة للممارسة الفسق و المجون…… ولنا عودة للموضوع بتفاصيل أخرى.

                                                                             عن “كتائب سيدي احمد حنيني”.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد