مازال قرائنا الأعزاء يتذكرون سلسلة ” الكحلوش” التي نشرناها قبل سنتين على موقعنا و التي كان محورها العلاقة الغرامية بين “محمد سالم لكحل” و “فاطمة دمبر”، و مازالت العديد من الرسائل تصلنا يطلب أصحابها مواصلة نشر حلقات أخرى، و الحقيقة أن العوامل التي أرغمتنا إلى توقيف تلك السلسلة يمكن إجمالها في سببين رئيسيين و هما:
– الأول: يتعلق بكاتب تلك السلسلة الذي غادر طاقم ” الصحراء ويكيليكس” لمتابعة دراسته الجامعية بالقاهرة، قبل أن يعود خلال السنة الماضية و تم توظيفه كمتصرف بإحدى الوزارات المغربية، مما استعصى عليه مواصلة الكتابة في الموضوع.
– الثاني: يتعلق بالمغزى من نشر تلك القصة و من نشر بعض فضائح المناضلين هو دفعهم إلى الرجوع إلى جادة الصواب، خيرا لهم و لأهلهم و للقضية الوطنية بصفة عامة قبل فوات الأوان…أما إن تمادى بعضهم في ضلاله، فإننا نطبق بالمثل المغربي: “وريه وريه و لا عمى سير و خليه”.
و بما أن ” محمد سالم لكحل” هو من طينة أولئك الذين فقدوا حياءهم في سبيل أن يظفروا بلحظات متعة محرمة، إذ أنه بدل أن يهتم بعائلته الصغيرة، زاد فحشه بعدما تأكد بأن زوجته باتت تعلم بمغامراته ذلك أنه مازال –إلى اليوم – على علاقة غير شرعية مع “فاطمة دمبر”، حيث لم يعودا يخفيان انغماسهما في الرذيلة حتى أمام المناضلين.
و قد اتضح جليا ذلك خلال الجولة الأخيرة ببومرداس لحضور أشغال الجامعة الصيفية، حيث كان “الكحلوش” و ” فاطمة” لا يفارقان بعضهما و كأنهما عرسان في شهر عسل، و ليسو مناضلينا في رحلة من اجل دعم القضية الوطنية.
لذلك نتساءل عن قيمة الشرف في حياة أخت “الشهيد” التي تعاشر رجلا متزوجا و تفتح منزل أهلها كل شهر لتذكرنا بحزن أسرتها على فقدان “سعيد دمبر”، و تلبس ملحفة كتبت عليها كلمة “الحرية” التي كنا نعتقد بأنها للوطن في حين أنها كانت فقط لجسدها الملفوف بتلك الملحفة.
و من غرائب الأمور أن تسند الأمور لغير أهلها، فقيادتنا الرشيدة أسندت مهمة تأطير هذا الوفد لـ” الكحلوش”، حيث تم تكليفه بمهمة الإعداد للقاءات مع الإطارات الحقوقية لتعميم نتائج رحلة بومرداس، فاستعان كعادته بالنساء فقط كـ ” خيدومة الجماني” و ” مريم البورحيمي” و ” الصالحة بوتنكيزة” و ” فاطمة دمبر”، لمساعدته في مهمته تلك و كان له ما كان اجتماعات روتينية لنجتر نفس الكلام حول ضرورة الوحدة و تأجيج الميدان.
و يبقى اكبر ضحايا علاقة ” الكحلوش” بـ ” بنت فاس” التي تصحروت بعد وفاة أخيها، هم زوجته و أبناءه الأربعة، الذين لا ينفق عليهم و يختلق الأعذار لتبرير عوزه المادي أمامهم، و الذين يحرمهم للسنة الثانية على التوالي من قضاء عطلتهم الصيفية، في الوقت الذي لا يرفض طلبا لعشيقته و يقضي عطلته مع خليلته ببومرداس. …
و في الختام نذكر المناضلين بالمثل لحساني : ” الخير اخير من اهلو “.
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم