بعدما تمكن الثعلب “إبراهيم دحان” خلال الشهور الأخيرة من الحصول على الجنسية الإسبانية، عاد إلى العيون المحتلة بعد غيبة لأكثر من شهرين بإسبانيا بمعية إبنه “أحمد”، البالغ من العمر حوالي 07 سنوات، حيث تمكن من أن يحصل له هو الآخر على الجنسية الإسبانية.
حصول الثعلب و بعض أفراد عائلته على الجنسية بكل سهولة، يأتي في وقت ما زال فيه العديد من المناضلين يقيمون بصفة غير شرعية فوق التراب الإسباني بعدما استعصى عليهم استخراج أوراق الإقامة و بعدما دفعتهم سياسة “بولسان” الفاشلة بالمناطق المحتلة إلى مغادرة المنطقة خوفا على مستقبلهم.
و هكذا يتأكد من جديد بأن الثعلب و معه بعض المناضلين باتوا يبحثون على تقديم مصالحهم الشخصية عبر تأمين مستقبل عائلاتهم، على حساب القضية الوطنية، التي باتت في حاجة إلى وجوه جديدة لبعث دماء ساخنة في شرايين الانتفاضة بالمناطق المحتلة.
عن طاقم ” الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم