Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

ألمانيا تورط الجزائر في صفقة غواصات و تمنع عنها التسليح المرافق لها بدعوى عدم عضوية الجزائر في “الناتو”

       عاد ملف صفقات التسليح ليثير الجدال داخل الجزائر، بعد أن سربت جهات مجهولة في الجيش الجزائري صورا لغواصتين ألمانيتين تم إخفائهما  بالقاعدة الجوية-البحرية بمرسى الكبير، و هما في وضع مُهترئ و يعانيان من غياب الصيانة و التآكل بسبب الرطوبة…، و قد تم فتح ملفهما بعدما أعلنت قيادة الجيش في شخص، “السعيد شنقريحة”، الاستجابة لطلب الرئيس “عبد المجيد تبون”، بتحريك الغواصتين غير المسلحتين من أجل الإبحار باتجاه الموانئ التونسية، بعد تعرض قافلة الصمود قبل حوالي شهر للهجوم بمسيرات مجهولة المصدر، و أن تلك الغواصتين غير المسلحتين كانت القيادة الجزائرية تريد وضعهما تحت تصرف “قيس سعيد”، في حال أراد خفر القافلة البحرية المتجهة لفك الحصار عن غزة إلى حدود مصر البحرية ثم عودتهما بعد ذلك.

       لكن قائد الجيش الجزائري اكتشف أن الغواصتين غير جاهزتين و أنهما خارج الخدمة و لا يمكنهما الإبحار، بسبب الأعطاب التقنية و بسبب الوضع المُهترئ للهيكل و المعدات و المحرك…، و أن الغواصتين تعانيان من الإهمال الشديد، و تأهيلهما يتطلب إنفاقا قد يصل إلى المليار دولار لإرجاعهما إلى الخدمة.

       وضع الغواصتين اللتان اقتناهما الجيش الجزائري في صفقة قياسية مع الحكومة الألمانية سنة 2021، أثار غضب بعض الغيورين داخل الجيش الجزائري الذي طالب بفتح تحقيق في الصفقة، و لفهم السبب الذي جعل الجزائر تشتري غواصتين لا تصلحان للمعارك البحرية و ترفض ألمانيا تسليحهما… !!، لكن نتائج التحقيق تم طيها و لم يتم معاقبة أي أحد.

       و بعد فرار الجنرال “ناصر الجن” تسرب إلى الإعلام بعض الأخبار التي تقول أن مصدرها هو نفسه الجنرال الهارب، حيث تقول التسريبات بأن المفاوضات التي تمت بواسطتها شراء الغواصتين قادها الكولونيل “شفيق شنقريحة”، إبن قائد الجيش الجزائري، الذي يرأس الخلية المخابراتية الجزائرية لباريس، و المسؤول عن خطة اختطاف المعارض “أمير بوخريص”، و أنه عند تفاوضه مع ممثلي الصناعة العسكرية البحرية الألمانية، جرى إبلاغه من طرف الألمان أنهم يتفاوضون فقط على بيع الغواصة، و ليس على الأسلحة المرافقة لها، و أنه لا يمكنهم بيع التوربدات البحرية و باقي التسليح المرافق لأن الجزائر دولة من خارج حلف “الناتو”.

      لكن “شفيق شنقريحة” أبلغ الوفد الألماني أنهم يريدون  فقط الغواصة بدون تسليح، و أنها ستكون مخصصة للدوريات البحرية و مراقبة السواحل ضد كل أشكال التهريب…، و هو ما جعل الألمان يوافقون على الصفقة مقابل 4 ملايير دولار، و بعد وصول الغواصتين إلى الجزائر تبين أن ألمانيا لم تتعاقد معهم حتى على قطع الغيار و الصيانة، و أنها باعتهم طراز لا يمكنه تشغيل أي نوع من الأسلحة غير تلك التي تصنع في ألمانيا.

      بعد انتشار الخبر بين عموم رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تحولت قضية الغواصتين إلى مستملحة تتندر عليها الحسابات الجزائرية، حيث اقترح البعض تحويلهما إلى غواصتين سياحيتين، و منهم من طلب بتحولهما إلى سجن تحت الماء لتكون الجزائر أول دولة تمتلك سجنا تحت البحر، و منهم من قال أنه يجهز عرضا للحكومة الجزائرية من أجل شرائهما و تحويلهما إلى فقاصات للبيض من أجل إنتاج الدجاج.

 

 

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

   

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد