Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“يمشي عن الدار أللي ما أحرگه أزربها”…!!؟

          ورد على بريدنا الإلكتروني رسالة من أحد قرائنا الأعزاء تتضمن سؤالا واحدا على الشكل التالي : ما غرضكم من “عمر بولسان”؟، فاستغربنا السؤال  لكننا قررنا في النهاية لذلك أن نجيب عنه نظرا لأن البعض ربما فهم من مقالاتنا أننا لنا ثأر شخصي مع “عمر بولسان” و أننا نتحامل عليه مجانا.

      فـ”عمر بولسان” كشخص و كفرد من هذا الشعب، لا تهمنا حياته و لا تصرفاته في شيء لأن كل بني آدم له زلاته، و لكن أن يصبح هذا الشخص لوحده مؤسسة  من مؤسسات الدولة الصحراوية، من خلال تحكمه في ملف حيوي بالنسبة لمستقبل القضية الصحراوية، فهذا ما لا يمكن السكوت عنه، خصوصا إذا كانت سياساته عقيمة المفعول.

      قد يقول البعض بأن القيادة الصحراوية قد أعفته من إدارة مكتب كناريا، و بالتالي لا داعي لمواصلة انتقادنا له عبر موقعنا، و نجيب كذلك عن هذا السؤال، بكونه ما زال يناور من أجل أن يبقي الإمتيازات التي كان يحصل عليها بمكتب كناريا، و سيعمل و كما أشرنا في مقالنا السابق، على نقل الكثير من الصلاحيات لنفسه كأمين عام لوزارة الإعلام، تحت ذريعة أن الفرق الإعلامية بالمناطق المحتلة يجب أن تكون خاضعة لوصايته، و هو ما يعني منذ الآن تنازع للاختصاص مع “وزارة الأرض المحتلة”.

      و في هذا الإطار، تفيد آخر الأخبار بأن “عمر بولسان” جفف ما بقي من الأموال بخزينة مكتب كناريا، عبر إرسال  دعم مالي جديد إلى  بعض أذنابه، خصوصا عائلات المعتقلين الصحراويين، حيث تراوحت المبالغ بين 2000 و 3000 درهم، التي إستفادت منها – كما هي العادة- نفس الأسماء بنفس الأسلوب المبني على التعتيم و الكولسة في التوزيع.

      كما أن عملية طبخ ملفات التنظيمات السرية و العلنية بالمناطق المحتلة من أجل تسليمها إلى “عبدالله سويلم” المدير الجديد لمكتب كناريا، مازالت متواصلة، و تعتريها تعثرات، بسبب عجز أذناب “عمر بولسان” عن إرسال ملفات متكاملة تتضمن كل المحاور التي سطرها لهم (الهيكلة-القانون الأساسي-النظام الداخلي-برنامج العمل السنوي-تقارير و وثائق أخرى…).

                                                عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد