تفيد آخر الأخبار بأن المناضلين الصحراويين بمدينة الداخلة المحتلة قد عقدوا اجتماعا مؤخرا تدارسوا خلاله حالة الركود و الجمود الذي يطبع الساحة النضالية بهذه المدينة، و خلصوا إلى أن هذه الوضعية هي نتيجة طبيعية لسياسة غراب كناريا “عمر بولسان” التي تعتمد على الزبونية و القبلية في تدبير ملف الانتفاضة….و هكذا قرروا مقاطعة الجامعة الصيفية لهذه السنة رغم أن شعارها يحمل “دورة الشهيد حسنى الولي”، في خطوة تروم إلى إثارة انتباه القيادة الصحراوية للحيف و التهميش الذي يتعرض له المناضلون منذ سنوات من طرف مكتب كناريا.
في هذا الإطار أكد هؤلاء المناضلون إلى أن مكتب غراب كناريا لا يعطي الأهمية لمناضلي مدينة الداخلة المحتلة بخصوص ثلاث نقاط رئيسية:
– مسألة توزيع الدعم المالي المرصود بشكل دوري من طرف القيادة الصحراوية للمناطق المحتلة، حيث لا تشكل حصة الداخلة سوى أقل من %5 لما يرصد غراب كناريا لمدينة العيون المحتلة.
– الاستفادة من الجولات بالخارج و بمخيمات العزة و الكرامة.
– تبخيس عائلات الشهداء و المعتقلين السياسيين.
بخصوص النقطة الأخيرة استغرب المناضلون من الاهتمام الكبير و الضجة الإعلامية التي تحضا بها “تكبر هدي” مع أن ابنها القتيل لم يناضل يوما من اجل القضية الصحراوية، و كان مجرد سكير منحرف بمدينة العيون المحتلة، في حين لم تحض عائلة الشهيد ” حسنى الولي” بنفس الاهتمام رغم كون هذا الأخير كان مناضلا حقيقيا و مات وهو يقبع داخل السجن من اجل الدفاع عن القضية الصحراوية.
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم