بقلم : مراسل من إسبانيا
يبدو أن لائحة الشابات الصحراويات المحتجزات بمخيمات تندوف طويلة و عريضة بدأت تنكشف أسمائهن ووضعياتهن الواحدة تلوى الأخرى منذ أن أثارت قضية “محجوبة” ضجة إعلامية كبيرة انتهت بعودتها إلى فالنسيا الاسبانية، وهو “الربيع” الذي فجرته هذه الأخيرة ليعري عن وضع إنساني مقلق لشابات صحراويات تم احتجازهن رغما عنهن بالمخيمات بعد قضاء سنوات طوال مع عائلاتهم باسبانيا في إطار مشروع النخاسة – وليس برنامح- “عطل السلام” الذي مازال يطرح عدة مشاكل و إشكالات أبانت عن عدم اكتراث ممثلي الجبهة باسبانيا لمواجهتها و طرحها على ارض الواقع.
“خيرة عبد المالك امبارك”، شابة صحراوية قدمت من مخيمات تندوف في صيف 2002 ،في إطار”برنامج عطل السلام” عند عائلة اسبانية بجزيرة مايوركا (جزر البليار الاسبانية) بموافقة أسرتها البيولوجية التي كانت تزورها بشكل دوري لمدة تزيد عن 6 سنوات.
في سنة 2011، و بالرغم من تحذيرات العائلة الاسبانية من احتمال عدم رجوع “خيرة” إلى اسبانيا، سافرت مع والدها البيولوجي “مالك عبد المالك” إلى المخيمات الذي أقنعها بضرورة إعداد بعض الوثائق هناك ثم الرجوع إلى ” مايوركا”.
و مما زاد من قلق العائلة الاسبانية عن مصير ابنتهما بالتبني، التي مر على اختفاءها 4 أعوام ، هو أن عائلة الشابة الصحراوية البيولوجية “مالك عبد المالك” و الأم ” دويدة حمودي” مازالا يعيشان و يعملان حاليا بإحدى جزر البليار، بجزيرة فورمينتيرا Formentera ” دون إعطاء أية معلومات عن ابنتهما المحتجزة بمخيمات تندوف.




لإبداء ارائكم و مقترحاتكم