Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“عمر بولسان” يلعب آخر أوراقه قبل مغادرته لمكتب كناريا

          في الدول التي تحترم نفسها، عندما يتم تعيين شخص في منصب جديد فإن مراسيم تسليم السلط،  تتم فورا أو خلال أيام قليلة بعد قرار التعيين، غير أنه في قيادتنا كل شيء ممكن مادام بعض الأفراد لهم من النفوذ أو من الانتماء القبلي، ما يجعله فوق قرارات الدولة، كحالة “عمر بولسان” الذي سمحت له القيادة بمواصلة تسيير مكتب كناريا إلى غاية شهر أبريل المقبل، و كأنها تعطيه فرصة لترتيب ملفاته  و تجفيف ما بقي من أرصدة مالية من مكتب كناريا، و الأهم هو نزع كل خيوط الفساد عبر مسح كل الآثار و إحراق الوثائق التي تؤكد تورطه في اختلاسات مالية.

      وفي هذا الإطار و في سبيل إهدار مال الشعب الصحراوي، يشن منذ أيام  “عمر بولسان” حملة من أجل تجميع وفد مهم من المناطق المحتلة و جنوب المغرب، للسفر، يوم 19 فبراير2016 إلى المخيمات، من اجل حضور الاحتفالات المخلدة للذكرى الأربعين لقيام الجمهورية الصحراوية.

      فلا حديث خلال هذه الأيام بين المناضلين الصحراويين  و على صفحاتهم الفايسبوكية، إلا عن الاريحية  لـ “عمر بولسان” في توزيع الإستدعاءات، حيث يوزعها يمينا و شمالا ، بل و يستجدي البعض من أجل المشاركة،  و الغريب، أنه في وقت سابق كانت الخلافات تشتعل بين المناضلين بسبب المحسوبية في اختيار الأسماء المرشحة لمثل هذه الرحلات، أما اليوم فإن  “عمر بولسان” اصطدم برفض الكثير ممن استدعاهم، وهو ما جعله يمارس نوع من الضغط عليهم عبر إفهامهم بأنها تعليمات القيادة الصحراوية وعلى الجميع الامتثال لها.

      كواليس و أسرار هذه الرحلة التي تأتي في توقيت غير مناسب (وقفة 25 فبراير) ،سنوافيكم بها في مقالات لاحقة، و سنكتفي في نهاية هذا المقال بإدراج بعض التعليقات التي تداو لت على صفحات الفايسبوك كما يلي:

 

 

                                                       عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”

 

 

 

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 

[email protected]

 

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد