في إطار متابعتنا و تفاعلنا مع التصرفات الطائشة لـ “السالكة الليلي”، كتبت الزميلة “المستقبل الصحراوي” أن هذه الأخيرة تعرضت يوم الثلاثاء أثناء عودتها من الجزائر بعد مشاركتها في أشغال الجامعة الصيفية للأطر الصحراوية للضرب العنيف من طرف عناصر الشرطة المغربية بمطار الدار البيضاء، ، حسب ما أفاد به مصدر من وزارة الأرض المحتلة والجاليات.
كما تناور كذلك “الغالية الدجيمي” الركوب على هذه الحادثة غير الدقيقة في حيثياتها، لاستغلالها عبر إصدار بيان تنديدي يدخل في التحضيرات لجولتها الأوروبية المقبلة خصوصا و أن أحد المحاور المطروحة للنقاش في جنيف هي “حقوق المرأة”.
حقيقة يطرح تداول هذا النوع من الأخبار الزائفة – أو على الأقل المفتعلة- مصداقية التنظيم السياسي على المحك، خصوصا و أن نصف الذين حضروا الواقعة في المطار هم من “المناضلين الجدد” الذين شاركوا في الجولة الأخيرة، مما سيجعلهم يتشككون في كل ما يسمعونه من انتهاكات لحقوق الإنسان.
و حسب مراسلينا ضمن الوفد فإن “السالكة الليلي” – أو “ليلى” كما تحب أن ينادى عليها – قد أثارت دون سابق إنذار زوبعة من الصخب داخل أروقة مطار الدار البيضاء، لدا عودتها من الجزائر ضمن الوفد الذي شارك في الجامعة الصيفية، و بدأت باتهام الشرطيات المغربيات اللواتي أشرفن على تفتيشها بمداعبة المناطق الحساسة من جسمها….و نستبعد هذا الأمر، خصوصا و أن انفعالاتها لم تحدث مباشرة بعد التفتيش بل بعد ساعات من تفتيشها.
و هكذا، فقد تفاجأ كل رفاقها بانفعالاتها الهستيرية، حيث بعدما نامت و استفاقت بدأت تصرخ في وجوههم ” ضربوني … عذبوني …اغتصبوني …اغتصبوني”، و رغم محاولة تهدئتها إلا أنها كانت ترغد و تزبد، مما جعل الجميع يقتنع بان الأمر يتعلق فقط بحالة جنون عارضة.،…. أو مخطط بدأت في تنفيذه للظفر برحلة إلى أوربا لتحكي للعالم كيف أن مناطقها الحساسة تم اجتياحها من طرف أيدي بوليسية.
و هنا يطرح سؤال مهم كذلك لماذا ضربت “السالكة” عرض الحائط تعليمات القيادة بضرورة تفادي استفزاز السلطات المغربية عند رجوع الوفد؟ …ألا يعتبر ذلك استخفافا بالتنظيم خصوصا و أن جل اللقاءات ركزت على “التأطير السياسي”؟…. ثم لماذا حاولت “السالكة” اتهام شرطيات بالتحرش بها، مع أنها تبقى اقل النساء جمالا داخل الوفد؟…أسئلة و أخرى سنجيب عنها من خلال مقالات تتناول كواليس الرحلة الأخيرة .بـبومرداس و بمخيمات العزة و الكرامة…فانتظرونا
عن طاقم ” الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم